أثار تقرير جديد صادر عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية قلقاً دولياً متزايداً، إذ كشف أن إيران باتت تملك من اليورانيوم عالي التخصيب ما قد يمكّنها من إنتاج ما يقارب 10 قنابل نووية، في حال قررت ذلك. التقرير تطرق أيضاً إلى عرقلة طهران للتحقيقات بشأن أنشطة سرية في عدة مواقع، وسط دعوات دولية بقيادة إسرائيل للتحرك الفوري.


حذّرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقرير لها، صدر يوم أمس، من أن إيران باتت تقترب من عتبة إنتاج 10 قنابل نووية، بناءً على مخزونها المتزايد من اليورانيوم عالي التخصيب وسرعة التخصيب التي شهدت تصاعداً حاداً خلال الأشهر الثلاثة الماضية.

وأوضحت الوكالة أن المخزون الإيراني ارتفع بنسبة نحو 50% خلال هذه الفترة، في حين زادت وتيرة تخصيب اليورانيوم بنسبة 60%، وهي نسبة قريبة جداً من مستوى التخصيب اللازم للاستخدام العسكري.

وفي تقرير منفصل أعدّته هيئة تابعة للأمم المتحدة، أُشير إلى أن إيران امتنعت في مناسبات عدة عن تقديم إجابات واضحة وموثوقة على استفسارات الوكالة بشأن أنشطة نووية غير معلنة. وذكرت الوثيقة أن هذا التلكؤ أعاق التحقيقات في أربعة مواقع، ثلاثة منها شهدت أنشطة مشبوهة، وهي: لاويسان، وشيان، وورامين، وتورقوز آباد.

من جانبها، اعتبرت إسرائيل أن ما ورد في التقرير يؤكد أن برنامج إيران النووي ليس سلمياً. وجاء في بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو: "يتعيّن على المجتمع الدولي التحرك فوراً لوقف إيران".


المصدر : الشرق الأوسط