شهدت الجبهة الجنوبية في سوريا تصعيدًا عسكريًا ملحوظًا، تمثّل في سلسلة من الغارات الجوية الإسرائيلية استهدفت عدة مواقع عسكرية في محافظتي درعا والقنيطرة، بالإضافة إلى قصف مدفعي طال ريف دمشق.


 وتأتي هذه الضربات في سياق متصاعد من التوتر، حيث أشارت مصادر إعلامية سورية إلى أن "كتائب محمد الضيف" قد تكون مسؤولة عن عمليات سابقة انطلقت من جنوب سوريا باتجاه الجولان المحتل، وهو ما اعتبرته إسرائيل مبررًا للهجمات الأخيرة.

وبحسب مصادر ميدانية، بدأت الضربات من محيط مدينة إزرع، حيث تم استهداف مواقع قرب اللواء 107، قبل أن تمتد لتشمل اللواء 121 التابع للفرقة السابعة في بلدة كناكر بريف دمشق. كما طالت الغارات مواقع في محافظة القنيطرة، تحديدًا في مناطق تل الشحم، تل المال وتل الشعار.

وشهدت الأجواء الجنوبية السورية تحليقًا مكثفًا لطائرات حربية وأخرى استطلاعية إسرائيلية، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف مواقع في قرية كويا بريف درعا، في وقتٍ وصف فيه مراقبون محليون الوضع بـ"التصعيد الخطير" في المنطقة.

وأكدت وزارة الخارجية السورية، في بيان لها، سقوط عدد من الضحايا نتيجة القصف الإسرائيلي على درعا، دون تقديم تفاصيل دقيقة بشأن عدد القتلى أو الجرحى. ورغم أن الضربات تركزت على مواقع عسكرية، إلا أن الأضرار كانت مادية جسيمة دون تسجيل خسائر بشرية مؤكدة حتى لحظة إعداد هذا التقرير.

وتجدر الإشارة إلى أن المواقع المستهدفة، خصوصًا في تل الشعار وتل الشحم وتل المال، سبق أن تعرضت لقصف إسرائيلي في مناسبات سابقة، ما يعكس استمرار التوتر في المنطقة وخطورة التصعيد الحالي.


المصدر : Transparency News