علّق النائب علي حسن خليل على الأنباء المتداولة حول تورّط طليقة شقيقه في قضية تهريب أدوية مزوّرة عبر مطار رفيق الحريري الدولي، مؤكداً أن الموضوع قضائي خاص بطليقة شقيقه وشقيقه ولا علاقة له شخصياً أو بالعمل بأي شكل من الأشكال.


وقال خليل في بيان: "الموضوع يخصّهما فقط ولا تربطنا أي صلة بالواقعة أو المتورطين، ونرفض رفضاً قاطعاً محاولة الزجّ باسمنا في القضية. نؤكد على أهمية ترك المسار القضائي يأخذ مجراه بعيداً عن أي تدخل أو ضغوط، وكل ما يقال عن محاولات للتأثير على القضاء هو كلام باطل يستهدف التشويش والتشهير."

وجاء ذلك في ظل تصاعد أزمة تهريب الأدوية إلى السوق اللبنانية منذ 2019، حيث غزت الأدوية المهربة والمزورة الأسواق عبر معابر غير شرعية وتجار "الشنطة"، وسط ضعف الرقابة على المعابر الرسمية.

وبحسب مصادر، فقد غادرت السيدة المعنية إلى جورجيا، ولم تتخذ الأجهزة الأمنية إجراءات واضحة تجاه طليقها، الذي تم ترقيته في ظروف غامضة، ما أثار تساؤلات.

من جهتها، باشرت فصيلة درك برمانا، بإشراف المحامية العامة المالية القاضية إيمان عبدالله، تحقيقاتها في ملف تهريب الأدوية من تركيا ومصر إلى لبنان.


المصدر : وكالات