كتب الصحافي ربيع ياسين على منصة "اكس": "معيبٌ أن تستقبل بيروت العيد غارقةً في النفايات، لأن وزارة المال ترفض دفع المستحقات، والشركة المتعهدة توقفت عن العمل، ورئيس البلدية غائب، وهاتف المحافظ مغلق! هكذا تُكافَأ بيروت؟ وأيُّ صورةٍ نُصدِّرها للعالم قبل موسمٍ سياحيٍّ نحن بأمسّ الحاجة إليه؟"


وأضاف: "مشهد بيروت اليوم برسم رئيسَي الجمهورية والحكومة، ومحافظ بيروت ورئيس بلديتها".

وتعاني العاصمة بيروت، عشية عيد الأضحى المبارك،  من تكدّس واضح للنفايات في الشوارع والأحياء السكنية، ما أثار استياءً واسعًا بين السكان الذين يستعدون لاستقبال العيد وسط أجواء خانقة صحياً وبيئياً.

ويعود سبب تراكم النفايات، بحسب المعلومات، إلى امتناع الشركة المتعهّدة بجمع النفايات عن تنفيذ مهامها، احتجاجًا على عدم تسلّم مستحقاتها المالية المتأخرة من الجهات الرسمية المعنية.                                                                    

 ويُخشى من أن يطول أمد الأزمة في حال لم تُحل المسألة المالية بين الشركة والبلدية أو الجهات الرسمية المعنية، مما قد يؤدي إلى تفاقم الوضع الصحي وانتشار الروائح الكريهة في ظل ارتفاع درجات الحرارة.

وفي سياق متصل، ردّ المكتب الإعلامي في وزارة المالية على “معطيات غير دقيقة” تداولتها بعض وسائل الإعلام في الساعات الأخيرة حيال تعاطي وزارة المالية مع ملف النفايات".

وأوضح في بيان أنّه “وبعد المطالعة التي سبق لوزير المالية ياسين جابر أن قدّمها إلى مجلس الوزراء للاطلاع على وقائع هذا الملف، من مختلف جوانبه، ولما كان المجلس في جلسته الأخيرة الخميس 29 أيار/مايو 2025 ووفق تقييمه لهذه الوقائع قد ورد: “وفي سبيل الحؤول دون توقّف الشركات التي تقوم بجمع النفايات ومعالجتها وطمرها عن العمل وانعكاسات تلك السلبية لجهة تراكم النفايات”، قد “قرّر الطلب من وزارة المالية الاستمرار بسداد مستحقّات هذه الأخيرة كما كان يحصل سابقاً، إضافة الى تكليفها تقديم اقتراحاتها بشأن تأمين مصدر تمويل عقود النفايات (بند في الموازنة مشروع قانون استرداد السلفة…) وذلك بالتنسيق مع وزارة البيئة”.

وختم: “استناداً الى هذا القرار، وبعد تبلغ وزارة المالية رسمياً بنصه، وقّع على معاملات صرف مستحقّات هذه الشركات المعنية وأحاله إلى المديريات المختصّة في وزارة المالية للتنفيذ”.


المصدر : Transparency News