سمير جعجع: تسمية العدو ليست بطولة.. لكن تجاهل الخطر "كارثة"
06-06-2025 02:43 PM GMT+03:00
وتابع: "ليس من المقبول بأي شكل من الأشكال أن يبقى المواطن اللبناني معرضًا لخطر العدوان في كل يوم وساعة ولحظة. لقد أصبح واضحًا أن لبنان بحاجة إلى مساعدة أصدقائه العرب والأوروبيين والأميركيين من أجل إيقاف العمليات العسكرية الإسرائيلية المستمرة على لبنان، وإخراج إسرائيل من النقاط التي ما زالت تحتلها، ولكن يعرف القاصي والداني أن أصدقاء لبنان هؤلاء ليسوا مستعدين لمساعدة دولة لا تمتلك حصرية السلاح، واستطرادًا قرار الحرب والسلم".
وأضاف: "أما من جهة أخرى، فإن اتفاق الطائف والقرارات الدولية 1559 و1680 و1701، واتفاق وقف إطلاق النار الذي وقّعته الحكومة التي كان يملك فيها حزب الله الأكثرية الوزارية في 27 تشرين الثاني 2024، بالإضافة إلى إرادة الغالبية العظمى من اللبنانيين، كلها تلتقي على مطالبة الدولة اللبنانية بتفكيك التنظيمات العسكرية غير الشرعية وجمع السلاح - كل السلاح - داخل الدولة فقط لا غير، لكي تقوم دولة فعلية في لبنان".
وختم: "لذلك، وبوجود هذه الأسباب الموجبة كلها، لا شيء يبرر إطلاقًا تأخُّر الدولة عن القيام بواجباتها درءًا للمخاطر التي يواجهها لبنان واللبنانيون. ومن لديه أي حل آخر عملي غير نعي الظلمة ليلاً نهارًا، والبقاء فيها ليلاً نهارًا، فليتفضّل".
المصدر : Transparency News








