في موقف تصعيدي جديد، شدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، على أن بلاده "لن تسمح لإيران بتخصيب اليورانيوم تحت أي ظرف"، في تصريحات تؤكد تمسكه بخط متشدد تجاه البرنامج النووي الإيراني، رغم تقارير متزايدة حول احتمال قبول واشنطن باتفاق مرحلي يتيح لطهران تخصيب اليورانيوم بمستوى منخفض ولأجل مؤقت.


وقال ترامب للصحفيين: "لن يخصبوا. إذا خصبوا اليورانيوم، فسنضطر إلى اللجوء لطريقة أخرى"، في إشارة ضمنية إلى خيار عسكري قد يُستخدم ضد المنشآت النووية الإيرانية في حال فشل المسار الدبلوماسي.

ورغم لهجته الحازمة، أوضح ترامب أن "الخيار الدبلوماسي لا يزال مفضلاً" بالنسبة لإدارته، في وقت تتعثر فيه المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران بشأن صيغة بديلة للاتفاق النووي المبرم عام 2015، والذي انسحبت منه الولايات المتحدة عام 2018 خلال فترة ترامب الرئاسية الأولى.

وكانت واشنطن وطهران قد أجريتا خمس جولات تفاوضية منذ أبريل الماضي، في محاولة لصياغة اتفاق جديد يعالج المخاوف من تطور البرنامج النووي الإيراني إلى أبعاد عسكرية. غير أن الخلاف الأساسي ظل متمحوراً حول حق إيران في تخصيب اليورانيوم، وهو حق تتمسك به طهران استناداً إلى معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية (NPT)، بينما ترفضه إدارة ترامب بشكل قاطع.

 


المصدر : وكالات