يُعد سرطان الغدة الدرقية من أنواع السرطانات الصامتة التي قد تمر دون أعراض واضحة في بداياته، ما يصعّب تشخيصه المبكر. إلا أن هناك 3 علامات تبدو بسيطة في الظاهر، لكنها قد تشير إلى وجود المرض. الاكتشاف المبكر يلعب دوراً حاسماً في تحقيق معدلات شفاء مرتفعة، خصوصاً لدى النساء بين عمر 30 و50 عاماً، حيث يُعدّ الأكثر شيوعاً لديهن، وغالباً ما يُكتشف صدفة أثناء فحص روتيني.


يُصنَّف سرطان الغدة الدرقية من بين الأمراض الصامتة التي قد لا تُظهِر أعراضاً واضحة في المراحل الأولى، ما يساهم في تأخر تشخيصه. لكنّ هناك ثلاث علامات قد تبدو بسيطة أو غير مقلقة، إلا أنها قد تكون مؤشراً مهماً للإصابة:

1. وجود كتلة غير مؤلمة في الرقبة:
تُعدّ من أولى الإشارات المحتملة، وغالباً ما تُكتشف من قبل أشخاص آخرين كالمزيّن أو الطبيب خلال فحص روتيني. ورغم أنها قد تكون حميدة، إلا أن تقييمها طبياً يبقى ضرورياً.

2. تغيّر غير مبرر في الصوت:
خشونة الصوت أو انخفاض نبرته قد يشير إلى وجود ورم يضغط على العصب المسؤول عن الصوت. هذا العارض يمكن أن يظهر حتى دون وجود أي كتلة ظاهرة في الرقبة، ما يستدعي استشارة طبية عاجلة.

3. صعوبة في البلع أو التنفّس:
إحساس بالضغط في العنق أو صعوبة غير مبررة في التنفس أو البلع قد يشير إلى نمو الورم ليضغط على المريء. وغالباً ما يُخطئ البعض في تفسيره على أنه ناتج عن التوتر أو الالتهاب، ما يؤخّر التشخيص.

يُذكر أن المرض يصيب النساء بشكل أساسي بين عمر 30 و50 عاماً، وغالباً ما يتم اكتشافه صدفة عبر صورة صوتية أو خلال إجراء فحص روتيني. وتشير الدراسات إلى أن الكشف المبكر يُحسّن فرص العلاج والشفاء بنسبة مرتفعة.



المصدر : وكالات