تستعدّ الساحة السياسية اللبنانية لاستقبال الموفد الفرنسي جان إيف لودريان مجددًا، في زيارة منتظرة الثلاثاء المقبل، وسط تصعيد أمني جنوبًا وتوق دولي لإصلاحات طال انتظارها. الزيارة تأتي في ظل تأزم داخلي، وضغوط دولية متصاعدة لربط أي دعم خارجي بتنفيذ حزمة إصلاحات مالية وإدارية.


تترقّب الأوساط السياسية اللبنانية زيارة الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان إلى بيروت، المقرّرة الثلاثاء المقبل، في ظل أجواء متوترة أمنيًا بعد التصعيد الإسرائيلي الذي تزامن مع ليلة عيد الأضحى، وأثار موجة إدانات دولية، في مقدمتها من فرنسا.

ووفق ما نقلته جريدة "الأنباء" الإلكترونية، فإن الزيارة تأتي في سياق تقييم فرنسي شامل لأداء المسؤولين اللبنانيين، بالمقارنة مع زياراته السابقة، وخصوصًا لجهة مدى الالتزام بالإصلاحات المالية والإدارية، وتشريعات مكافحة الفساد، وإعادة هيكلة القطاع المصرفي.

كما سيبحث لودريان ملف التمديد لقوات "اليونيفيل" من دون تعديل في مهمتها، والتأكيد على ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار وتطبيق القرار الدولي 1701.

وتؤكد المصادر أن باريس تشدد على أن "لا مساعدات ولا استثمارات أجنبية في لبنان قبل تنفيذ هذه الإصلاحات"، مشيرة إلى التحضير لمؤتمر دولي للمانحين حول لبنان، يُرتقب انعقاده قبل نهاية العام الجاري، بهدف إعادة الإعمار ودعم الجيش اللبناني.



المصدر : الانباء