في أول موقف سياسي له منذ انتخابه، وجّه بابا الفاتيكان ليو انتقادًا لاذعًا لتصاعد النزعات القومية في الخطاب السياسي، مشددًا على أن العالم بحاجة إلى كسر الحواجز لا بنائها، ومناشداً نشر المحبة والاندماج في وجه التفرقة.


وجّه بابا الفاتيكان ليو، اليوم الأحد، انتقادًا شديدًا لعودة الحركات السياسية ذات الطابع القومي، واصفًا إياها بـ"المؤسفة"، دون أن يحدد دولاً أو زعماء بعينهم.

وفي عظة قداس الأحد التي أُقيمت في ساحة القديس بطرس بحضور عشرات الآلاف، دعا البابا الأميركي الأول في تاريخ الفاتيكان إلى فتح القلوب والحدود، وقال: "ليفتح الرب الحدود، ويحطم الجدران، ويبدد الكراهية".

وتابع قائلاً: "لا مكان للأحكام المسبقة، ولا لمناطق أمنية تعزلنا عن جيراننا، ولا للعقلية الإقصائية التي نراها تتجدد للأسف ضمن التوجهات القومية السياسية".

ويُعد هذا التصريح الأول من نوعه للبابا ليو منذ انتخابه في 8 أيار (مايو) خلفًا للبابا الراحل فرنسيس، على رأس الكنيسة الكاثوليكية التي يتبعها أكثر من 1.4 مليار مؤمن حول العالم.


المصدر : وكالات