يشير الخبراء إلى أن النظام الغذائي يلعب دوراً محورياً في تعزيز نمو الشعر وجودته، لكونه يؤثر على صحة بصيلات الشعر وتوازن الهرمونات والمناعة. الدكتور دميتري كاربينكو يوضح في دراسة حديثة أبرز الأطعمة التي تساهم في تقوية الشعر وحمايته من التساقط، خصوصاً في الفترات العصيبة مثل الإصابة بالعدوى.


كشف الدكتور دميتري كاربينكو، الأستاذ المشارك في معهد الطب السريري بجامعة بيروغوف الطبية، عن مجموعة من الأطعمة التي تسهم بشكل مباشر في تعزيز نمو الشعر وتحسين نوعيته، مشيراً إلى أن التغذية السليمة تؤثر على كفاءة بصيلات الشعر ونشاط عملية الأيض، إلى جانب تأثيرها على الهرمونات والمناعة. وأكد أن النظام الغذائي المتوازن لا يحافظ فقط على جمال الشعر، بل يقيه من التساقط، خصوصاً في أوقات التوتر مثل الإصابة بعدوى فيروسية.

وأوضح كاربينكو أن المكسرات، وتحديداً اللوز، تعد من أبرز الأطعمة المفيدة لصحة الشعر، لاحتوائها على نسبة عالية من فيتامين E، الذي يتمتع بخصائص قوية كمضاد أكسدة، ويحسّن الدورة الدموية في فروة الرأس ويغذي البصيلات، بالإضافة إلى حمايته لخلايا الشعر من الجذور الحرة. كما أن اللوز يحتوي على أحماض دهنية متعددة غير مشبعة، تقوّي بنية الشعر وتمنحه المرونة والنعومة.

وأضاف أن بذور اليقطين تُعد مصدراً غنياً بالزنك، وهو عنصر حيوي لدعم جهاز المناعة، كما يشارك في تخليق الهرمونات الجنسية، ويساهم في تنظيم عملية الأيض داخل الجلد وبصيلات الشعر.

وتابع: "من الضروري إدراج البقوليات، خاصة العدس، في النظام الغذائي، لكونه غنياً بفيتامينات مجموعة B، التي تدعم تدفق الدم إلى فروة الرأس وتحفز تغذية البصيلات، ما يعزز نمو الشعر بشكل صحي وقوي".

أما الفلفل الحلو، بحسب كاربينكو، فيُعتبر من أفضل مصادر فيتامين C، الذي يُسهم في تكوين الكولاجين الضروري لتقوية الأوعية الدموية، بما فيها الشعيرات الدقيقة المغذية لفروة الرأس. ويساعد هذا الفيتامين على دعم نمو الشعر وترميمه بعد التلف.

وأشار أيضاً إلى أهمية الجزر في النظام الغذائي، نظراً لغناه بفيتامين A، الذي ينظم إفراز الغدد الدهنية، ما يمنح الشعر لمعاناً صحياً ويقلل من تراكم الزيوت، ويحدّ من هشاشته. كما يساهم في تجديد خلايا فروة الرأس، ما يعزز مقاومتها للمؤثرات الخارجية ويجعلها أكثر صحة.


المصدر : وكالات