على خلفية عدم احترام رأي أعضاء الرابطة المارونية أولًا، وعدم وضعهم في أجواء ما كان يُجرى من تسويات وصفقات سياسية وحزبية ورابطية ثانيًا، ومنعًا للاستفراد بهذه المؤسسة المارونية العريقة التي تخص الموارنة وحدهم ثالثًا، والوقوف سدًا منيعًا في وجه من يدفعها إلى اتخاذ خيارات تخدم جهات حزبية ومصالح شخصية رابعًا، ومن أجل تصويب كل هذه الأمور.


علم موقع Transparency News أن عضوين من الرابطة المارونية تقدما بترشيحيهما اليوم قبل 48 ساعة من انتهاء مهلة الترشيح إلى عضوية المجلس التنفيذي، لإعلان رفضهما مما حصل.

هذا الترشيح سيجبر المجلس الحالي على الدعوة إلى إجراء انتخابات عامة بعدما كانت اللائحة التي يترأسها مارون حلو ستفوز بالتزكية بمباركة روحية وبدعم من رئيس الرابطة الحالي ورؤساء الرابطة السابقين وأحد الأحزاب المسيحية الفاعلة وسلطة المال.

وعلم أيضًا أن هذا الترشيح ليس مناورة، ويفتح الباب أمام آخرين للترشح قبل إقفال باب الترشيح ليل 11 حزيران الجاري، ويضع المعركة بكل أشكالها الديموقراطية.


المصدر : Transparency News