شهدت مدينة تلكلخ الحدودية مع لبنان توتراً أمنياً بعد استهداف عناصر من قوى الأمن الداخلي السوري من قبل مجهولين، ما أسفر عن سقوط قتيل وإصابة ثلاثة آخرين. الحادثة التي وُصفت بـ"العمل الإجرامي" فتحت الباب أمام تحذيرات أمنية من استغلال الحادث للتحريض على الفوضى، وسط تعزيزات أمنية وتحقيقات متواصلة لكشف الفاعلين.


أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" بمقتل عنصر من قوى الأمن الداخلي السوري وإصابة ثلاثة آخرين بجروح، جراء استهدافهم من قبل مجهولين في محيط مدينة تلكلخ الحدودية مع لبنان، والتابعة لمحافظة حمص.

وفي تصريح له، أوضح قائد الأمن الداخلي في محافظة حمص، العميد مرهف النعسان، أن مديرية الأمن في منطقة تلكلخ تلقت بلاغاً يفيد بتعرض أربعة مدنيين لهجوم مباشر من مجهولين، ما أدى إلى استشهاد اثنين منهم وإصابة الآخرين بجروح خطيرة، وهما في حالة حرجة.

وأضاف النعسان أن التحقيقات بدأت فور تلقي البلاغ، وأن الجهات المختصة تعمل على كشف ملابسات الحادث وتحديد الدوافع الحقيقية وراء هذا "العمل الإجرامي".

ولفت إلى أن أجهزة الأمن رصدت محاولات عبر منصات التواصل الاجتماعي لتحريض الشارع وتأجيج الرأي العام على خلفية الحادث، داعياً إلى عدم الانجرار وراء الدعوات إلى الثأر والانتقام، والتي تهدد استقرار المجتمع.

وأشار إلى أنه تم التواصل مع وجهاء المنطقة لضبط الوضع واحتواء التوتر، مؤكداً أن قوى الأمن الداخلي "لن تتوانى عن ملاحقة المجرمين الذين يحاولون العبث بأمن المجتمع"، وأنها ستعمل على تقديمهم للقضاء العادل.

وتداولت صفحات على وسائل التواصل الاجتماعي مشاهد تُظهر تعزيزات عسكرية كبيرة تتجه نحو مدينة تلكلخ، وسط ترقّب حذر من أي تطورات ميدانية.

وكانت مديرية الأمن الداخلي في تلكلخ أعلنت، أمس، أنها تمكنت بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة من إلقاء القبض على عدد من الخارجين عن القانون وضبط مستودع يحتوي على أسلحة وذخائر.


المصدر : روسيا اليوم