أصدرت بلدية القماطية بياناً توضيحياً بشأن ما يتم تداوله حول وفاة مسلم سلامي ناصر الدين، منتقدةً بعض الوسائل الإعلامية التي سارعت لنشر فرضيات غير موثقة عن الحادثة، من بينها احتمال الانتحار، دون انتظار نتائج التحقيق الرسمي.


أكدت بلدية القماطية، في بيان صادر عنها، أن ما يتم تداوله في بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي بشأن حادثة وفاة مسلم سلامي ناصر الدين، لا سيما ما أوردته إحدى القنوات حول احتمال انتحاره، يفتقر إلى الدقة والمصداقية.

واستنكرت البلدية ما وصفته بـ"التسرع في نشر روايات غير دقيقة"، معتبرة أن هذه المعلومات تمسّ كرامة الفقيد وتُلحق أذىً بأسرته، مطالبة باعتماد المصادر الموثوقة وانتظار نتائج التحقيقات الرسمية التي لا تزال جارية تحت إشراف الجهات المختصة.

وشدد البيان على أن أي استنتاجات قبل صدور نتائج التحقيق القضائي تهدف إلى تضليل الرأي العام والتشويش على سير العدالة، داعياً وسائل الإعلام إلى تحري الدقة والموضوعية، والامتناع عن نشر معلومات غير موثقة قد تمسّ سمعة أبناء المنطقة وتثير الفتنة.

كما أكدت بلدية القماطية تضامنها الكامل مع عائلة الفقيد، داعية الجميع إلى احترام مشاعرهم وانتظار ما ستُسفر عنه التحقيقات القضائية.


المصدر : وكالات