أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن عدد النازحين قسرًا بسبب الحروب والعنف في العالم بلغ أكثر من 122 مليون شخص حتى نهاية نيسان/أبريل 2025. ورغم ارتفاع هذا الرقم مقارنة بالعام الماضي، سجلت المفوضية عودة ملحوظة للاجئين السوريين، خصوصًا من ألمانيا، في أعقاب الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد.


كشفت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، اليوم الخميس، أن عدد النازحين قسرًا بسبب النزاعات المسلحة أو أشكال العنف الأخرى بلغ 122.1 مليون شخص حول العالم مع نهاية شهر نيسان/أبريل 2025، وهو رقم قياسي جديد.

ورغم أن الرقم يفوق ما تم تسجيله في الفترة نفسها من العام الماضي، أوضحت المفوضية أن الأرقام تخفي خلفها تحسنًا ملحوظًا في بعض المناطق، لا سيما مع عودة آلاف السوريين إلى ديارهم عقب الإطاحة بالرئيس بشار الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024، بعد أكثر من عشر سنوات من الحرب الأهلية الدموية.

وقالت المفوضية إن عدداً من اللاجئين السوريين، وخاصة ممن لجأوا إلى ألمانيا، استغلوا التغير السياسي للعودة إلى وطنهم، في إشارة إلى تأثير تحولات الحكم في دمشق على حركة العودة الطوعية.

وأكدت المفوضية أيضًا أن عدد اللاجئين على مستوى العالم شهد ارتفاعًا مطردًا خلال السنوات الأخيرة، متوقعة أن تواصل هذه الأرقام ارتفاعها عند نشر التقرير السنوي المفصل في وقت لاحق من اليوم.

ورغم بعض مؤشرات التحسن، لفتت المفوضية إلى أن الأزمات الإنسانية الكبرى في مناطق مثل السودان ودول أفريقية أخرى لم تشهد تغيرات جوهرية، ما يساهم في استمرار موجات النزوح.


المصدر : وكالات