في تصعيد إقليمي لافت، أعلنت وزارة النقل العراقية فجر الجمعة إغلاق الأجواء العراقية ووقف جميع الرحلات الجوية، عقب غارات إسرائيلية استهدفت مواقع في إيران، أسفرت عن مقتل القائد العام للحرس الثوري الإيراني حسين سلامي، بحسب ما أفادت به وسائل إعلام رسمية إيرانية. الإجراء العراقي جاء كخطوة احترازية لحماية حركة الطيران المدني، وسط مخاوف من اندلاع مواجهة مفتوحة بين تل أبيب وطهران.


أعلنت وزارة النقل العراقية، فجر يوم الجمعة، عن إغلاق المجال الجوي العراقي ووقف حركة الطيران في جميع مطارات البلاد، عقب تنفيذ إسرائيل غارات جوية على مواقع داخل الأراضي الإيرانية.

وذكرت وكالة الأنباء العراقية (واع) أن الوزارة أصدرت توجيهاً بإغلاق الأجواء وإيقاف الملاحة الجوية في عموم المطارات العراقية، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على سلامة الطيران المدني، في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة.

وأوضح بيان صادر عن المكتب الإعلامي للوزارة أن "إغلاق الأجواء جاء حفاظاً على سلامة الطيران المدني في الأجواء العراقية، وذلك نتيجة التوترات الإقليمية"، مضيفاً أن "الشركة العامة لخدمات الملاحة الجوية بدأت بإخلاء الأجواء العراقية من الطائرات القادمة والمغادرة والعابرة بشكل تدريجي".

وأشار البيان إلى أن الهدف من الإجراء هو "المحافظة على سلامة المسافرين الوافدين إلى مطارات العراق، وكذلك الطائرات التي تستخدم الأجواء العراقية كممر عبور".

ويأتي هذا التطور بعد ساعات من شن سلاح الجو الإسرائيلي هجمات عنيفة على عدة مواقع داخل إيران، حيث أعلن التلفزيون الإيراني الرسمي مقتل القائد العام للحرس الثوري الإيراني، اللواء حسين سلامي، في الغارات التي استهدفت مناطق واسعة من البلاد.

ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مصدر عسكري أن الهجوم نُفذ في منطقة يتواجد فيها كبار قادة الحرس الثوري الإيراني.

في السياق ذاته، أعلن الجيش الإسرائيلي أن إيران تستعد لشن هجوم بري على إسرائيل من عدة محاور، مؤكداً أن المواجهة مع طهران "بلغت نقطة اللاعودة".

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، إن "عشرات الطائرات الحربية نفذت الضربة الافتتاحية التي استهدفت عشرات الأهداف العسكرية الإيرانية"، مضيفاً أن صافرات الإنذار دوت داخل إسرائيل كإجراء احترازي تحسباً لإطلاق صواريخ من إيران.


المصدر : روسيا اليوم