في ظل تصاعد التوترات في المنطقة بعد الغارات الإسرائيلية الأخيرة، أقدمت السلطات الإيرانية مجددًا على تقييد حرية الإنترنت داخل البلاد، حيث أعادت فرض الحظر على تطبيق "واتساب". وتأتي هذه الخطوة بعد أشهر من رفع الحظر في إطار محاولة سابقة لتخفيف القيود. القرار يندرج ضمن سلسلة إجراءات رقابية تهدف إلى ضبط تدفق المعلومات داخليًا وخارجيًا، في لحظة حساسة أمنيًا وسياسيًا.


 

أفادت تقارير إعلامية بأن السلطات الإيرانية أعادت فرض الحظر على تطبيق المراسلة الفورية "واتساب"، وذلك بعد الضربات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت مواقع عسكرية ونووية داخل إيران.

ويأتي القرار بعد أشهر قليلة فقط على رفع الحظر عن التطبيق في كانون الأول 2024، ضمن محاولة حكومية لتخفيف الرقابة على الإنترنت وتحسين صورة البلاد دوليًا.

إلّا أن التصعيد الأخير، بعد مقتل عدد من كبار القادة العسكريين الإيرانيين في الهجمات الإسرائيلية، دفع طهران إلى إعادة تشديد الرقابة الإعلامية. وتهدف هذه الخطوة إلى الحدّ من تدفق المعلومات ومراقبة انتشار الأخبار، في وقت تشهد فيه البلاد والمنطقة توترًا متزايدًا يُنذر بانفجار أكبر على المستويين الإقليمي والدولي.



المصدر : وكالات