القلق يتزايد في لبنان مع اقتراب موسم الصيف، بعدما أصبحت التوترات الإقليمية تهدّد القطاعات السياحية كافة. كانت التوقعات مرتفعة بموسم واعد، لكن الأحداث الأمنية قلبت المعادلة رأسًا على عقب، ما دفع العاملين في القطاع إلى دق ناقوس الخطر.


تتزايد المخاوف في لبنان من ضياع الموسم السياحي المرتقب، نتيجة الاضطرابات الإقليمية التي بدأت تترك آثارها المباشرة على الداخل اللبناني. ويتحدث معنيون عن خطر انهيار موسم الصيف قبل انطلاقه، في وقت كانت فيه الأنظار متجهة نحو انتعاشة طال انتظارها.

تشمل المخاوف مختلف القطاعات المرتبطة بالسياحة، بدءًا من تنظيم المهرجانات والفعاليات، وصولًا إلى الفنادق والمطاعم وشركات تأجير السيارات، حيث بدأت التحضيرات تتراجع وسط جو من الترقب والقلق.

وكان القطاع الخاص قد علّق آمالًا كبيرة على الموسم المقبل، مستندًا إلى آمال لبنانية بتغيّرات إيجابية مع بداية العهد الرئاسي الجديد. إلا أن الحرب فرضت أجندتها على الواقع، ما ينذر بإلغاء خطط كثيرة وربما ضياع فرصة حقيقية لدعم الاقتصاد المنهك.


المصدر : وكالات