تحوم الشكوك حول إمكانية مشاركة كيليان مبابي، نجم ريال مدريد، في المباراة الافتتاحية للفريق بكأس العالم للأندية أمام الهلال السعودي، والمقررة يوم الأربعاء على ملعب "هارد روك"، وذلك بعد غيابه عن التدريبات الأخيرة بسبب إصابته بالحمى.


وأكد نادي ريال مدريد أن مبابي لم يشارك في مران الثلاثاء بسبب حالته الصحية، فيما أوضح المدير الفني الجديد، تشابي ألونسو، أن القرار بشأن مشاركته سيُتخذ صباح يوم المباراة.

وقال ألونسو خلال المؤتمر الصحفي السابق للمواجهة: "كان كيليان أفضل حالاً هذا الصباح، لكن حالته لم تكن مستقرة بما يكفي للمشاركة في التدريبات. سننتظر لنرى كيف يتطور وضعه الصحي، وسنتخذ القرار النهائي في اللحظات الأخيرة".

ويمثل غياب مبابي المحتمل أزمة هجومية لريال مدريد، خاصة وأنه يعد رأس الحربة الأساسي في الفريق، بعد تألقه اللافت في الموسم الماضي الذي سجّل خلاله 31 هدفاً، وتوّج بلقب هداف الدوري الإسباني منذ انضمامه من باريس سان جيرمان الصيف الماضي.

ويزيد من تعقيد الموقف غياب المهاجم البرازيلي الشاب إندريك، الذي كان الخيار البديل الأبرز، بعد إصابته في الساق خلال مباراة ضد إشبيلية الشهر الماضي.

ورغم الغيابات، شدد ألونسو على أهمية العمل الجماعي، قائلاً: "يجب أن نلعب ككتلة واحدة. العمل الدفاعي مهم جداً، وهو من أولوياتنا في المرحلة الحالية على المدى القصير والطويل، وسيكون حاسماً لتحقيق النجاح".

ويُعد ريال مدريد أحد أبرز المرشحين للفوز بالبطولة، بعدما بسط هيمنته على الكرة الأوروبية خلال العقد الماضي، بإحرازه خمسة ألقاب في دوري أبطال أوروبا خلال آخر عشر سنوات.

من جانبه، يسعى الهلال السعودي لاستغلال أي ثغرات في صفوف الملكي. ويشارك "الزعيم" في البطولة بعد تتويجه بلقب دوري أبطال آسيا 2021، ويضم في صفوفه أسماء لامعة مثل روبن نيفيز، وستيفان سافيتش، ومالكوم، بقيادة المدرب الجديد فيليبو إنزاغي.

ويلعب ريال مدريد والهلال ضمن المجموعة الثامنة، إلى جانب فريقي باتشوكا المكسيكي وريد بول سالزبورغ النمساوي.

وعن الهلال، قال ألونسو: "إنزاغي لم يخض أي مباراة مع الهلال بعد، وهذا يجعل التحليل أصعب. لكن الفريق يضم مجموعة قوية من اللاعبين ويُعد خصماً عنيداً. نحن مستعدون بأفضل شكل، وسنلعب بطريقتنا".

وحول النظام الجديد للبطولة، قال المدرب الإسباني: "كأس العالم للأندية بنظامها الجديد تمثل فرصة لتقريب الشعوب من خلال كرة القدم. سنواجه فرقاً من قارات مختلفة، ويجب أن نركّز على الإيجابيات بدلاً من التذمر الدائم الذي نسمعه في أوروبا".


المصدر : وكالات