أعلن المرشد الإيراني علي خامنئي انطلاق "المعركة" ضد إسرائيل، مؤكدًا رفض أي تسوية مع "الكيان الصهيوني"، وسط ردود نارية من تل أبيب وواشنطن، ما يفتح الباب على احتمالات خطيرة قد تغيّر مسار الصراع في المنطقة.


أطلق المرشد الإيراني علي خامنئي سلسلة من التصريحات النارية فجر الأربعاء عبر منصة "إكس"، معلنًا بدء ما وصفه بـ"المعركة" ضد إسرائيل، مؤكدًا أن طهران لن تدخل في أي مساومة مع "الكيان الصهيوني".

وفي تدوينته الأولى، قال خامنئي: "باسم حيدر الجبار تبدأ المعركة"، في إشارة إلى الإمام علي بن أبي طالب. وتابع في إشارة رمزية مستوحاة من التاريخ الإسلامي: "علي يعود إلى خيبر مع ذو الفقار"، مستحضرًا حادثة نزع باب الحصن الذي كان يتحصن فيه اليهود في خيبر.

وفي تدوينة لاحقة، شدد المرشد الإيراني على ضرورة "التعامل بقوة في مواجهة الكيان الصهيوني الإرهابي"، مؤكداً: "لن نساوم الصهاينة أبداً".

تأتي هذه التصريحات في سياق التصعيد المستمر بين إيران وإسرائيل، والذي بلغ ذروته نهاية الأسبوع الماضي، في وقت تتزايد فيه التحذيرات من استهداف إيراني محتمل لقيادات إسرائيلية، وردود محتملة من الجانب الإسرائيلي.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد صرّح في وقت سابق بأن استهداف المرشد الإيراني علي خامنئي ليس مستبعدًا، مضيفًا: "مثل هذا الاستهداف سينهي الصراع، ولن يصعّده".

من جانبه، حذّر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، خامنئي مباشرة، قائلاً: "من الأفضل أن يتذكر مصير الديكتاتور في الدولة المجاورة"، في إشارة واضحة إلى الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

وفي الولايات المتحدة، علّق الرئيس الأميركي دونالد ترامب على التهديدات المتبادلة، قائلًا في منشور على "تروث سوشيال": "نعرف تمامًا مكان اختبائه، إنه هدف سهل، لكنه لا يزال آمناً حتى الآن"، مضيفًا: "لن نقضي عليه حالياً، لكن صبرنا ينفد... الاستسلام غير المشروط".


المصدر : الشرق الأوسط