خشية من كارثة نووية… الاتحاد الأوروبي يدخل على خط أزمة إيران
18-06-2025 12:53 PM GMT+03:00
في ظل تصاعد المخاوف من انفجار أزمة نووية جديدة في المنطقة، عرض الاتحاد الأوروبي، اليوم الأربعاء، مساعدة إيران في مواجهة أي تلوث كيماوي أو نووي محتمل، خصوصًا إذا قررت إسرائيل شن هجوم يستهدف مفاعلات نووية إيرانية.
ويأتي هذا التحرك الأوروبي تحسبًا لسيناريو مشابه لكارثتي تشيرنوبل عام 1986 وفوكوشيما عام 2011، في حال تسرب المواد المشعة من المفاعلات أو من خزانات الوقود المستهلك. ويشير خبراء إلى أن المواقع النووية الإيرانية، مثل بوشهر، تمثل مصدر قلق رئيسي كونها منشآت عاملة.
نيكولاس روث، المدير الأول لأمن المواد النووية في "مبادرة التهديد النووي" (NTI)، لفت إلى أن بوشهر تأتي في صدارة المخاوف، لكونها محطة نشطة.
وفي السياق ذاته، أبدت حكومات عربية، بينها قطر، قلقها من احتمال استهداف مواقع نووية إيرانية، مشيرة إلى أن انفجارًا في هذه المنشآت قد يؤدي إلى تسرب إشعاعي واسع، بحسب تصريحات مسؤول خليجي لـ"واشنطن بوست".
ورغم هذه المخاوف، يوضح خبراء في المجال النووي أن منشآت التخصيب المدفونة تحت الأرض، أو مخزونات اليورانيوم العالي التخصيب، لا تشكّل تهديدًا إشعاعيًا كبيرًا خارج تلك المنشآت، بسبب خصائص هذه المواد.
لكن ما يقلق العلماء هو احتمال تشكّل غازات كيميائية خطيرة مثل حمض الهيدروفلوريك، إذا تفاعلت مواد نووية مع الرطوبة الجوية. وحذر إدوين لايمان، مدير سلامة الطاقة النووية في "مبادرة التهديد النووي"، من أن "التهويل بشأن قنابل قذرة لا يستند إلى أساس علمي، لكن الخطر الكيميائي حقيقي جدًا".
وبحسب لايمان، فإن الخطر الأكبر قد يصيب العاملين قرب المنشآت، مشيرًا إلى أن مواقع مثل فوردو ونطنز تقع بعيدًا نسبيًا عن التجمعات السكنية، كما أن تأثير الغاز السام سينحصر في نطاق بضعة كيلومترات. وأوضح أن نوع الانفجار سيحدد مستوى الضرر، خصوصًا إن تسبّب بانهيار الجبل فوق فوردو أو بفتح فوهة في الموقع.
المصدر : روسيا اليوم








