خلال لقاء إعلامي خاص في بكركي لمناسبة "اليوم العالمي لوسائل الإعلام" والسنة اليوبيلية تحت شعار "الرجاء لا يخيب"، شدد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي على أن "لبنان ليس ذاهباً إلى الزوال"، مؤكداً وجود يد إلهية ترعاه، ومتحدثًا عن أهمية الحياد، نزع السلاح، والهجرة، وموجّهاً دعوة للإعلام إلى نشر الرجاء لا الخوف.


أكد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي أن "لبنان ليس ذاهباً إلى الزوال"، مشيرًا إلى أن "يدًا إلهية ترعاه، ولولاها لتفكك منذ زمن"، معتبرًا أن الواقع اللبناني "الدقيق والمعقد يدعو إلى الحياد"، وهو ما سبق أن أشار إليه رئيس الجمهورية في خطاب القسم، داعيًا الدول إلى دعم لبنان لتحقيق هذا الحياد.

وخلال اللقاء الإعلامي الخاص الذي نظّمه المركز الكاثوليكي للإعلام في بكركي، بمناسبة "اليوم العالمي الـ59 لوسائل الإعلام" والسنة اليوبيلية بعنوان "الرجاء لا يخيب"، شدد الراعي على ضرورة "انسحاب إسرائيل من التلال التي تحتلها، كي يتمكن رئيس الجمهورية من اتخاذ خطوات لنزع سلاح حزب الله".

وفي ما يتعلق بالواقع الاجتماعي والاقتصادي، رأى البطريرك أن استقرار لبنان سياسياً واقتصادياً يعود بالفائدة على الجميع، لافتاً إلى أن الهجرة اليوم تطال المسلمين والمسيحيين على حد سواء، في ظل غياب الفرص داخل البلاد، وهو ما اعتبره "مأساتنا الكبرى". ومع ذلك، أشار إلى أن الشباب اللبناني تمكن من تحقيق ذاته رغم التحديات، معرباً عن أمله بأن تقوم الدولة اقتصادياً كي يبقى الشباب في وطنهم.

وفي ما خصّ دور الإعلام، دعا الراعي الإعلاميين والإعلاميات إلى أن يكونوا "ناقلين للرجاء"، محذّرًا في الوقت ذاته من أن "التواصل أحيانًا لا يولد الرجاء، بل الخوف، واللا ثقة، والشك، والإثارة، وحتى الأذية". واستشهد بكلام البابا فرنسيس، قائلاً: "يجب نزع سلاح الإعلام وتطهير التواصل من كل روح عدوانية".


المصدر : وكالات