يُبقي الرئيس الأميركي دونالد ترامب العالم بأسره في حالة ترقب، وسط تصعيد عسكري متسارع في الشرق الأوسط وغياب قرار أميركي حاسم بشأن الحرب مع إيران. في وقتٍ تواصل فيه إسرائيل قصفها المكثف، وتستعد واشنطن لانضمام محتمل، تتكثف الجهود الدبلوماسية لاحتواء التصعيد، بينما تتسارع وتيرة الحرب النفسية والهجمات السيبرانية بين الطرفين.


العالم ينتظر بفارغ الصبر قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن ما إذا كان سيدخل الحرب ضد إيران ومتى. يُبقي ترامب الغموض حول موقفه، مما يُشكل ضغطًا نفسيًا على إيران التي تتعرض لقصف إسرائيلي مستمر.

طالب ترامب إيران بـ "استسلام غير مشروط"، لكن المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي رفض الاستسلام، مهددًا بإلحاق خسائر كبيرة بالأميركيين إذا دخلت واشنطن الحرب. في المقابل، أجاب ترامب بـ "حظًا سعيدًا" عندما سُئل عن ردّه على رفض خامنئي.

تُحشد الولايات المتحدة أصولًا عسكرية ضخمة في المنطقة استعدادًا لأي قرار قد يتخذه ترامب، بينما تتوقع إسرائيل انضمام أميركا إلى الحرب ضد إيران. في غضون ذلك، أظهر استطلاع للرأي أن 75% من الإسرائيليين يؤيدون الحرب.

شنّ الجيش الإسرائيلي غارات جوية على مواقع إيرانية، مستهدفًا منشآت نووية ومقرّات أمنية. في المقابل، أطلقت إيران صواريخ على إسرائيل، لكنها قلّصت من وتيرة الهجمات في الآونة الأخيرة.

على الصعيد الدبلوماسي، تُجرى محادثات بين وزراء خارجية أوروبيين ونظيرهم الإيراني في جنيف، بينما تُطلق فرنسا مبادرة لتسوية تفاوضية بين تل أبيب وطهران. كما أجرى رؤساء قطر والإمارات وروسيا والصين اتصالات هاتفية لبحث الأوضاع والتحذير من التصعيد.


المصدر : نداء الوطن