رولا الطبش: حياد لبنان ضرورة... ونأمل أن يقود الرئيس الحريري انتخابات 2026 بنفسه
19-06-2025 11:30 AM GMT+03:00
وفي إطلالتها ضمن برنامج "تحدي الـ15 سؤال" مع الإعلامي ربيع ياسين، شدّدت على ضرورة أن "يبقى لبنان محايدًا في الصراعات الإقليمية"، مشيدةً بقرار الحكومة في جلستها الأخيرة القاضي "بضرورة الحفاظ على حياد لبنان وسط التصعيد الإقليمي".
وأضافت: "رغم أن بعض الأحزاب قد لا تُعلن التزامها العلني بالحياد، إلا أن هناك وعيًا متزايدًا بعدم التورط في حروب جديدة، والتصريحات الأخيرة الصادرة عن حزب الله تؤكد عدم رغبته في الانخراط في أي حرب إضافية، ما يعكس تطورًا في موقف الحزب، وفق تعبيرها".
ملف السلاح: التحدي الأكبر
وفي ما يتعلّق بسلاح حزب الله، شدّدت الطبش على أن "أي سلاح غير شرعي يجب أن يُسلَّم"، معتبرةً أن الحزب مطالب بتسليمه لصالح الجيش اللبناني. واستشهدت في هذا السياق بتصريحات كل من قائد الجيش العماد جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام حول ضرورة حصر السلاح بيد الدولة.
أما عن سلاح الفصائل الفلسطينية، فأشارت إلى أن الموعد الذي كان محددًا لتسليمه هو 16 حزيران 2025، إلا أن التنفيذ تأجّل، وقالت: "من الضروري تطبيق هذا القرار، لأن السلاح الفلسطيني يشكّل تهديدًا للسيادة اللبنانية".
الحريري وملامح المرحلة المقبلة
وعن غياب الرئيس سعد الحريري عن الساحة السياسية، قالت الطبش: "غيابه ترك أثرًا كبيرًا في عدد من الاستحقاقات السياسية، وأظهر فراغًا لم يكن من السهل ملؤه. نحن ننتظر عودته، لأنها تمثل عودة إلى نهج سياسي يضع مصلحة لبنان أولًا".
أما بشأن انتخابات 2026، فأشارت إلى أن السيدة بهية الحريري أكدت في أكثر من مناسبة أن تيار المستقبل سيشارك، وأضافت: "نحن نعمل على هذا الأساس، ونأمل أن يقود الرئيس الحريري هذا الاستحقاق بنفسه".
ورغم غيابه، أكدت الطبش أن الحريري "كان دائمًا داعمًا للمرأة، وشجع على مشاركتها السياسية"، مضيفة: "لقد كان الداعم الأكبر لنا كنساء، وتعلمت منه الكثير حول العمل السياسي وتحمل المسؤولية".
تحديات المرأة في السياسة
وتحدثت الطبش عن الصعوبات التي تواجه المرأة اللبنانية في العمل السياسي، مشددة على أن "المرأة عليها أن تبذل جهدًا مضاعفًا لتثبت نفسها، خاصة في مجتمع لا يزال متمسكًا بالذهنية الذكورية".
وأضافت: "رغم أن النساء أثبتن جدارتهن في مجالات متعددة، تبقى السياسة ساحة غير مرحِّبة بالكامل".
حقوق المرأة والطفل
ولم تُخفِ الطبش قلقها من استمرار التمييز في قوانين الجنسية، معتبرة أن "من حق المرأة اللبنانية المتزوجة من غير لبناني أن تنقل جنسيتها لأولادها"، واصفة هذا الحق بأنه "أساسي وغير قابل للنقاش في دولة مثل لبنان".
كما شدّدت على ضرورة إدماج الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع، قائلة: "هؤلاء الأطفال يجب أن يحصلوا على كل حقوقهم، وخاصة في التعليم والرعاية. الطفل هو الأمل والمستقبل، ويجب أن نوفر له بيئة تعليمية تساعده على التفوق".
بين السياسة والأمومة
وفي ختام اللقاء، تحدّثت رولا الطبش عن توازنها بين العمل السياسي ودورها كأم، قائلة :"الأمومة هي أعظم دور في حياتي. أن تكوني أمًّا هو أجمل ما في الوجود، وهذا الدور يجمع بين كل جوانب شخصيتي السياسية والاجتماعية. أنا فخورة بأني أم أولًا، ثم ناشطة اجتماعية، ومحامية، وسياسية".
لمشاهدة الحلقة كاملة








