بين فوردو وترامب... قرار الحرب النووية يقترب؟
19-06-2025 02:45 PM GMT+03:00
كشفت مصادر أميركية لموقع "أكسيوس"، اليوم الخميس، أن إسرائيل وضعت خطة بديلة لاستهداف منشأة فوردو النووية الواقعة على بعد نحو 95 كيلومترًا جنوب غرب طهران، عبر عملية تسلل تنفذها وحدة كوماندوس متخصصة، في حال تعذر تنفيذ ضربة جوية مباشرة بسبب التحصينات العميقة للمنشأة داخل الجبل.
ووفقًا لمسؤول أميركي، فإن الجيش الإسرائيلي ألمح إلى استعداده لتنفيذ هذه العملية الخاصة، نظرًا لصعوبة تدمير المنشأة عبر القصف الجوي التقليدي، بسبب عمقها الكبير وتحصيناتها الخرسانية.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والسفير الإسرائيلي في واشنطن قد أشارا في مقابلات أخيرة إلى امتلاك الجيش الإسرائيلي خيارات أخرى غير الغارات الجوية، من ضمنها عمليات برية خاصة رغم ما تنطوي عليه من مخاطر عالية.
وتبقى منشأة فوردو واحدة من أبرز أولويات إسرائيل في الصراع النووي، إذ تعتبرها مركزًا حيويًا لإنتاج المواد الانشطارية. ورغم تصاعد التهديدات، لا تمتلك إسرائيل القنابل الخارقة للتحصينات من طراز GBU-57 E/B، ولا القاذفات الاستراتيجية B-2 Spirit القادرة على حملها، وهي أسلحة لا تتوفر إلا لدى الولايات المتحدة.
وكان مساعدو الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد قدّموا له تقارير مفصلة في اجتماعات بغرفة العمليات بشأن إمكانية استخدام القاذفات الأميركية لتدمير فوردو بفعالية، فيما أشارت مصادر إلى أن ترامب لا يزال يدرس هذا الخيار، مع احتمال اتخاذ القرار بداية الأسبوع المقبل.
وفي السياق نفسه، يُذكر أن وحدة إسرائيلية خاصة نفّذت في أيلول/سبتمبر الماضي عملية كوماندوس محدودة في سوريا، حيث فجّرت مصنعًا تحت الأرض لإنتاج الصواريخ، باستخدام متفجرات زرعت ميدانيًا.
وبحسب تقرير "أكسيوس"، فإن السيطرة الإسرائيلية المتزايدة على المجال الجوي الإيراني وفّرت هامشًا أكبر لتنفيذ عمليات دقيقة خلف الخطوط، في ظل الضربات المستمرة التي أضعفت الدفاعات الإيرانية.
المصدر : وكالات








