في تحذير صارم حمل لهجة تصعيدية، توعّد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن أي استخدام محتمل من أوكرانيا لـ"قنبلة قذرة" سيُقابل بردّ كارثي، مؤكداً التزام بلاده بالردّ بالمثل وفق العقيدة النووية. كلام بوتين جاء على هامش منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي، في ظل اتهامات متجددة لكييف بارتكاب انتهاكات على الحدود الروسية وتوسيع جبهة المواجهة.


أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن لجوء أوكرانيا لاستخدام "قنبلة قذرة" ضد روسيا سيكون "الخطأ الأخير لنظام كييف"، مشدداً على أن الرد الروسي سيكون قاسياً وكارثياً، بحسب ما تنص عليه العقيدة النووية الروسية.

وقال بوتين، في ردّه على سؤال خلال منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي، حول احتمال لجوء أوكرانيا لهذا النوع من التصعيد: "عقيدتنا النووية ومنطقنا العملي يؤكدان أننا نرد على جميع التهديدات بالمثل. نرد دائماً وبالمثل"، مضيفاً: "الرد سيكون شديد القسوة، وعلى الأرجح كارثياً، ليس فقط للنظام النازي الجديد (في كييف)، بل ولأوكرانيا نفسها. وآمل ألا نصل إلى هذه المرحلة".

بوتين استند أيضاً إلى ما وصفها بانتهاكات ارتكبتها القوات الأوكرانية في مقاطعة كورسك الروسية، حيث قال: "لقد توغلوا في أراضينا في مقاطعة كورسك وارتكبوا العديد من الجرائم، بما في ذلك بحق المدنيين. لكننا تمكنا من طردهم، وأوقعنا بهم خسائر جسيمة".

وأضاف الرئيس الروسي أن هذه التطورات دفعت موسكو إلى إنشاء "حزام آمن" على امتداد الحدود، مشيراً إلى أن القوات الأوكرانية تهاجم من تلك المناطق باستخدام المدفعية والطائرات المسيّرة.

وأشار بوتين إلى أن أوكرانيا "خلقت جبهة قتال جديدة بأيديها"، قائلاً: "الآن لدينا 2000 كيلومتر من خطوط التماس، وخلقوا بأنفسهم تهديداً إضافياً بطول 1600 كيلومتر على الحدود. لقد شتّتوا قواتهم العسكرية. من الصعب تخيل خطأ عسكري أكبر من هذا. إنهم يصنعون مشاكلهم بأيديهم".

ويُذكر أن منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي يُعقد في دورته الـ28 من 18 إلى 21 يونيو.


المصدر : روسيا اليوم