معركة الروايات: خلاف أمريكي-إيراني حول حجم أضرار منشآت فوردو ونطنز وأصفهان النووية
22-06-2025 10:18 AM GMT+03:00
ونقلت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية عن أحد أعضاء البرلمان قوله إن "معظم الأضرار التي لحقت بمنشأة فوردو تتركز على البنية التحتية السطحية، ويمكن إصلاحها"، في محاولة لطمأنة الرأي العام بشأن استمرار البرنامج النووي.
في المقابل، شككت مصادر إسرائيلية في إمكانية نجاة المنشأة، معتبرة أن "فرص بقاء فوردو سليمة ضئيلة جداً"، نظراً لاستخدام الجيش الأميركي "قنابل خارقة للتحصينات ذات قدرة تدميرية عالية"، حسب ما أوردته وسائل إعلام عبرية.
كما ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن الضربة التي استهدفت منشأة نطنز كانت بمثابة "ضربة تأكيد للتدمير"، مشيرة إلى أن إسرائيل كانت قد وجهت لها ضربة أولى قبل أيام، وأن الهجوم الأميركي جاء لتكريس الأضرار وتعطيل المنشأة بشكل كامل.
أما في أصفهان، فأكدت المصادر الإسرائيلية أن الهدف لم يكن منشأة التخصيب المعروفة، بل موقعًا سريًا محفورًا داخل جبل، يُعتقد أنه يحتوي على مواد نووية مخصبة تم إخفاؤها، ما يزيد من خطورة الهجوم وتبعاته المستقبلية.
السلطات الإيرانية: لا خطر إشعاعي
من جهتها، نفت السلطات الإيرانية وجود أي خطر نووي على السكان. وقالت هيئة الطاقة الذرية الإيرانية في بيان صباح الأحد إنها أجرت فحوصات فورية عقب الضربات، مؤكدة عدم رصد أي تلوث إشعاعي في محيط المواقع المستهدفة.
وأكد مركز النظام الوطني للسلامة النووية الإيراني بدوره، أنه "لا توجد مؤشرات على أي تسرب نووي في فوردو أو نطنز أو أصفهان"، مشدداً على أن الضربات الأميركية "تشكل خرقاً صارخاً للقانون الدولي، ومعاهدة عدم الانتشار النووي، واتفاقيات السلامة والأمن النووي".
المصدر : وكالات








