مزارعو البقاع يواجهون احتكار المازوت وارتفاع الأسعار
22-06-2025 03:28 PM GMT+03:00
وأشار ترشيشي إلى أن البقاع، بصفته سلة لبنان الزراعية، يحتاج إلى هذه المادة الحيوية في هذا الوقت أكثر من أي وقت مضى، وذلك لضرورته القصوى في ري الحقول والسهول والبساتين الزراعية.
تخزين النفط وجني الأرباح على حساب المزارعين
اتهم ترشيشي شركات النفط بتعمد تخزين المازوت في مستودعاتها، مستغلين التسريبات حول الارتفاع المتواصل المتوقع لأسعاره في الأسابيع المقبلة. وشدد على أن هذه الشركات تسعى لجني المزيد من الأرباح التي تتصاعد أسبوعًا بعد أسبوع. وفي حال توفر المازوت، فإنه يُباع بأسعار أعلى من التسعيرة الرسمية التي "لا يلتزم بها أحد ما وتبقى حبرًا على ورق دون التقيد بها".
تراجع الكميات وانتشار السوق السوداء
لفت ترشيشي إلى تراجع كبير في حجم كميات المازوت المخصصة لمنطقة البقاع. وإذا توفرت هذه المادة، فإنها تُباع بأسعار السوق السوداء التي تعتمد تسعيرات مرتفعة حتى عن التسعيرات المتوقعة للارتفاع المتواصل. وأرجع هذا السلوك إلى المخاوف من تعطل الحركة البحرية عند مضيق هرمز جراء الحرب الدائرة، مما سيدفع بأسعار المحروقات إلى مزيد من الارتفاع.
واعتبر أن مصالح الشركات المستوردة وشركات التوزيع ومحطات الوقود تقتضي التخزين والبيع بأسعار مرتفعة جدًا، وجني أرباح طائلة "على حساب القطاعات الإنتاجية، وأولها القطاع الزراعي". وحذر من أن ذلك سيزيد من حجم الخسائر التي يُعاني منها المزارع البقاعي، خاصة في ظل توقف حركة التصدير والكساد وتراجع نسب الاستهلاك والمبيعات.
دعوة الحكومة لإلغاء الضريبة ومكافحة الاحتكار
وفي ختام بيانه، دعا ترشيشي الحكومة إلى إلغاء ضريبة الدولارين التي فرضتها مؤخرًا على صفيحة المازوت. وأشار إلى أن سعر الصفيحة يرتفع حاليًا نصف دولار كل أسبوع، مما يجعل هذه الضريبة عبئًا إضافيًا على المزارعين. وطالب الحكومة أيضًا بـمكافحة الاحتكار، مؤكدًا أن بواخر المحروقات تُفرغ حمولتها بشكل اعتيادي، مما يعني أن الأزمة ناجمة عن التخزين والمضاربة، وليس نقصًا في الإمدادات.
المصدر : Transparency News








