تصاعدت التوترات في الشرق الأوسط بعد الهجمات الأميركية على مواقع نووية إيرانية، حيث دعا وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الصين إلى التدخل لردع إيران عن إغلاق مضيق هرمز الحيوي. فما هي تداعيات هذا التصعيد؟


دعا وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الصين إلى التدخل لردع إيران عن إغلاق مضيق هرمز بعد الهجمات الأميركية على مواقع نووية إيرانية.

وأكد روبيو أهمية تحرك الصين نظرًا لاعتمادها الكبير على هذا الممر المائي الحيوي لتأمين إمداداتها النفطية.  وتأتي هذه الدعوة وسط توقعات بتصعيد إيراني محتمل عبر إغلاق المضيق الذي يمر عبره جزء كبير من إنتاج النفط العالمي.

وحذّر روبيو من أن أي تصعيد من هذا النوع سيكون له تداعيات اقتصادية كبيرة على دول المنطقة، مما قد يستدعي ردًا من هذه الدول. بالمقابل، وصفت إيران القواعد التي انطلقت منها الضربات الأميركية بـ"الأهداف المشروعة"، مما قد يزيد التوترات.

وأعربت الصين وروسيا وعدة دول عربية عن إدانتها للضربات الأميركية، معتبرة أنها تزيد الوضع تعقيدًا في الشرق الأوسط.


المصدر : وكالات