"النحل الإفريقي القاتل" يغزو 13 ولاية أميركية ويثير الرعب
24-06-2025 08:38 AM GMT+03:00
ويُثير هذا الانتشار مخاوف متزايدة بعد تسجيل حوادث مميتة وخطيرة.
شهدت الأشهر الثلاثة الماضية وفاة رجل بعد تعرضه لهجوم من هذا النحل أثناء جز العشب. كما نُقل ثلاثة أشخاص إلى المستشفى في حادثة منفصلة بعد أن أزعج عامل تقليم أشجار مستعمرة للنحل في أحد المنتزهات. وفي عام 2022، تعرض رجل من ولاية أوهايو لأكثر من 20 ألف لسعة أثناء تقليم الأشجار، مما استدعى إدخاله في غيبوبة اصطناعية لإنقاذ حياته.
يُشير العلماء إلى أن العدوانية المفرطة لهذا النوع من النحل تُعد آلية دفاعية لحماية المستعمرة، حيث تموت النحلة بعد اللسع، مضحية بنفسها في سبيل حماية الخلية. وبحسب تقرير "يو إس إي توداي"، قد يطارد هذا النحل ضحاياه لمسافة تصل إلى ميل كامل، ويلاحق السيارات والشاحنات، ويمكنه اللسع حتى من خلال الملابس الواقية الخاصة بتربية النحل.
خصائص "النحل الإفريقي القاتل" وأماكن انتشاره
يوضح التقرير أن "النحل الإفريقي القاتل المهجن" لا يختلف في الشكل عن النحل الأوروبي، وكلاهما يحتوي على السم نفسه. إلا أن النحل الإفريقي يتميز بكونه أكثر حساسية للتهديدات، وهي سمة نابعة من كثرة الحيوانات المفترسة في بيئته الأصلية.
يتواجد هذا النحل حاليًا في 13 ولاية أمريكية على الأقل، ويتركز انتشاره بشكل خاص في الولايات الجنوبية والجنوب الغربي، حيث يسود المناخ الجاف وشبه الجاف الذي يشبه موطنه الأصلي في شرق إفريقيا. ولا يستطيع هذا النحل التكيف مع البيئات الرطبة.
يعود أصل هذا النوع من النحل إلى شرق إفريقيا، وقد أدخله عالم الوراثة البرازيلي وورويك كير إلى البرازيل، حيث قام بتهجينه مع النحل الأوروبي بهدف تحسين الإنتاج.
تؤكد جوليا راجنيل، أستاذة تربية النحل في جامعة تكساس، أن المربين يحرصون على إبقاء خلايا هذا النوع من النحل بعيدًا عن المنازل والمواشي بسبب خطورته. وقد أصبح "النحل الإفريقي القاتل" مصدر إلهام للعديد من الأفلام والقصص التي تجسد معاناة الأشخاص بعد تعرضهم لهجماته الشرسة، وفقًا لـ "يو إس إي توداي".
المصدر : وكالات








