طارق أبوزينب


في زمن تُختبر فيه قدرة الشخصيات القيادية على إحداث فرق إيجابي، يبرز رجل الأعمال مرعي أبو مرعي كقائد استثنائي يجمع بين النجاح الاقتصادي والتأثير الاجتماعي. لم يقتصر دوره على تحقيق إنجازات مهنية، بل نجح أيضًا في تعزيز التفاهم السياسي والاجتماعي في مدينة صيدا و الجوار . ولعل آخر نجاحاته كان التوافق على انتخاب رئيس ونائب رئيس لاتحاد بلديات صيدا – الزهراني، بعدما شكّل منصب نائب الرئيس عقبة أمام التفاهم، ليُثمر جهوده عن عودة رئاسة الاتحاد إلى مدينة صيدا، من خلال انتخاب رئيس بلديتها المهندس مصطفى حجازي رئيسًا للاتحاد، ورئيس بلدية مغدوشة الاستاذ رئيف يونان نائبًا له.

رؤية اقتصادية واجتماعية مميزة

انطلق مرعي أبو مرعي في مسيرته برؤية ريادية جعلته أحد أبرز رجال الأعمال اللبنانيين، حيث أسس مجموعة أعمال ناجحة تشمل مجالات الشحن البحري، السياحة البحرية، والتطوير العقاري. لكن ما يميزه ليس النجاح المهني فقط، بل الدمج بين مصالحه الاقتصادية وخدمة المجتمع المحلي وتعزيز التعاون بين اللبنانيين ، مؤمنًا بأن الأثر الإيجابي على حياة الآخرين هو المعيار الحقيقي للنجاح.

داعم للتنمية والاستقرار

لم يكن نجاحه في عالم الأعمال عائقًا أمام التزامه بخدمة مدينته ومجتمعه. فمن خلال مؤسسة أبو مرعي الخيرية، ساهم بشكل فعّال في تطوير البنية التحتية ودعم قطاعات التعليم والصحة. كما كانت ديوانيته منصة للحوار والتفاهم بين مختلف المكونات السياسية والاجتماعية، مما ساعد صيدا على تجاوز التحديات وترسيخ استقرارها.

رجل الحوار والوفاق

بعيدًا عن الاصطفافات السياسية الضيقة، كان مرعي أبو مرعي دائمًا داعمًا للتوافق الوطني. لعب دورًا محوريًا في تحقيق توافقات انتخابية، خصوصًا في الانتخابات البلدية الاخيرة في مدينة صيدا والجوار ، مؤمنًا بضرورة تمكين الشباب والكفاءات لقيادة المشهد المحلي.
بإنجازاته ومساهماته، أصبح مرعي أبو مرعي نموذجًا ملهمًا في الجمع بين النجاح والمسؤولية الاجتماعية.

(هذه الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي الكاتب، ولا تعكس بالضرورة وجهة نظر موقع "Transparency News" )


المصدر : Transparency News