في تطور لافت على صعيد العلاقة بين "القوات اللبنانية" والمؤسسة العسكرية، عُقد لقاء هو الأول من نوعه بين رئيس حزب "القوات" سمير جعجع ورئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، سادته أجواء إيجابية ومصارحة، وشكل فرصة لوضع النقاط على الحروف حيال القضايا الخلافية، ولا سيما ملف السلاح، وسط تأكيد مشترك على سيادة الدولة واستعادة قرارها.


لقاءً إيجابيًا جمع رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع ورئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، في أول اجتماع بين الطرفين منذ انتخاب عون رئيسًا للجمهورية.

اللقاء، الذي جاء ردًا واضحًا على محاولات زرع الفتنة بين "القوات" والعهد، تخللته مصارحة شاملة حول مختلف الملفات والهواجس، وخرج منه الطرفان بارتياح واضح، وفق مصادر مطلعة.

واستحوذ ملف السلاح على الحيز الأكبر من النقاش، حيث توافق الطرفان على ضرورة بسط الدولة سلطتها الكاملة واستعادة سيادتها. وشرح الرئيس عون الخطوات التي يعمل عليها لإنجاح هذا التوجّه، في ظل توافق على دعم هذا المسار.

كما تناول اللقاء الملفات الداخلية، ولا سيما قضايا الإصلاح ومكافحة الفساد، بالإضافة إلى نقاش حول تطورات الوضع الإقليمي، وسط تأكيد مشترك على أهمية حماية لبنان وضرورة النأي بالنفس عن صراعات المحاور.

واتفق الطرفان على استمرار التنسيق في المرحلة المقبلة، خصوصًا في الملفات الكبرى وتلك المطروحة على طاولة مجلس الوزراء.


المصدر : نداء الوطن