خاص - ارتياح في الأوساط الروحية المسيحية لأداء الأجهزة الأمنية اللبنانية
25-06-2025 07:44 PM GMT+03:00
وأكدت هذه الأوساط، في مراجعة داخلية، أن الأجهزة الأمنية اللبنانية أظهرت جهوزية ومسؤولية عالية، ساهمت في طمأنة الشارع وإثبات قدرة الدولة على حماية الاستقرار.
في هذا الإطار، نوّهت الأوساط بدور اللواء رائد عبدالله، المدير العام لقوى الأمن الداخلي، الذي تميّز أداؤه بالحزم والشفافية والتواصل المنتظم مع المراجع الدينية. كما أثنت على اللواء حسن شقير، المدير العام للأمن العام، لما يتمتع به من خبرة واسعة في مكافحة الإرهاب، ولفاعلية تحركاته في رصد الشبكات الخطيرة وتعزيز الوقاية الأمنية.
كما أشادت الأوساط بدور مدير المخابرات في الجيش اللبناني العميد طوني قهوجي، الذي يقوم بعمل دقيق وفعّال خلف الكواليس، ويحرص على التنسيق المتكامل مع سائر الأجهزة، خصوصًا في ما يتعلق بمكافحة الخلايا المتطرفة ومتابعة أي تهديدات للأمن الداخلي. وقد لفتت إلى أن قهوجي يتمتع بثقة عالية داخل المؤسسة العسكرية وخارجها، ويشكّل عنصرًا محوريًا في استراتيجية الردع الوقائي.
وعدّت الأوساط زيارة اللواء شقير إلى الصرح البطريركي مؤخرًا خطوة إيجابية، عكست حرص الدولة على الشفافية والانفتاح، وطمأنت الأوساط الكنسية إلى أن ملف الأمن وملاحقة المتطرفين يحظى بمتابعة حثيثة. وجرى التأكيد على أن التنسيق بين الكنيسة والمؤسسات الأمنية هو ضمانة أساسية لصون الاستقرار والحدّ من التوترات العابرة للحدود.
وختامًا، دعت هذه الأوساط إلى مواصلة اليقظة والتعاون بين المرجعيات الروحية والأمنية، وتوفير الغطاء السياسي الكامل للمؤسسات التي أثبتت التزامها الكامل بحماية اللبنانيين من كل الأخطار، معتبرة أن الثلاثي الأمني المكوّن من اللواء عبدالله، اللواء شقير، والعميد قهوجي يشكّل اليوم دعامة حقيقية للأمن الوطني في وجه كل التحديات الداهمة.
المصدر : Transparency News








