شهدت مدينة البندقية الإيطالية هذا الأسبوع تجمعًا لنجوم السينما ورجال المال والأعمال لحضور ما وصف إعلاميًا بـ"زفاف القرن"، الذي يجمع مؤسس شركة أمازون، الملياردير الأميركي جيف بيزوس، بالإعلامية لورين سانشيز.


وهذا الحدث الفاخر يحظى باهتمام عالمي كبير، لا سيما وأن بيزوس هو حاليًا ثالث أغنى رجل في العالم بثروة تقدر بـ234 مليار دولار.

تكلفة باهظة وتفاصيل حصرية

تستمر الاحتفالات الفاخرة على مدار ثلاثة أيام، وسط تكتم شديد يحيط بقائمة الضيوف وتفاصيل الحفل الرئيسي. ومع ذلك، تسربت بعض الأرقام المرتبطة بهذا الحدث العالمي:

تكلفة الزفاف: قدّر رئيس إقليم فينيتو، لوكا زايا، أن التكاليف الإجمالية لحفل الزفاف تتراوح بين 46.5 إلى 55.6 مليون دولار أميركي، مما يضعه ضمن أغلى المناسبات الخاصة في العالم.

تبرعات خيرية: أكدت تقارير إعلامية محلية أن بيزوس سيقدم تبرعات خيرية كبيرة خلال المناسبة، من بينها مليون يورو لصالح منظمة "كورِيلا" (Corila)، وهو مركز أكاديمي يهتم بدراسة النظام البيئي لبحيرة البندقية.

موقع تاريخي وحضور رفيع المستوى

من المتوقع أن يقام الحدث الرئيسي اليوم السبت داخل "الترسانة" (Arsenale)، وهي منطقة محصنة تعود إلى القرن الخامس عشر، وكانت تُستخدم سابقًا لبناء السفن الحربية خلال عصر جمهورية البندقية.

ولضمان وصول الضيوف بكل راحة، بدأت الطائرات الخاصة بالوصول منذ يوم الثلاثاء إلى مطار البندقية والمطارات القريبة مثل تريفيزو وفيرونا، مع توقعات بوصول 90 طائرة خاصة خلال الأيام المقبلة. وفي المدينة المائية الشهيرة، تم حجز 30 تاكسيًا مائيًا من شركات مختلفة لنقل الضيوف إلى مواقع الاحتفال.

تم حجز خمسة من أرقى فنادق البندقية لاستضافة ما بين 200 إلى 250 ضيفًا، ومن بين هذه الفنادق:

  1. فندق شيبرياني (Cipriani) الواقع على جزيرة جوديكا.
  2. فندق أمان (Aman Venice) على القناة الكبرى، وهو نفس الفندق الذي أقام فيه جورج كلوني حفل زفافه عام 2014.

شوهدت إيفانكا ترامب وزوجها جاريد كوشنر وهما يصلان إلى المدينة يوم الثلاثاء، بعد قضاء إجازة قصيرة في توسكانا. ومن المتوقع حضور عدد كبير من الشخصيات العالمية البارزة في مجالات السياسة، الفن، والأعمال، مما يضفي على الزفاف طابعًا استثنائيًا.

هل هو الزفاف الأكثر فخامة في العقد؟

في مدينة لطالما كانت رمزًا للرومانسية والترف، يبدو أن زفاف جيف بيزوس قد دخل التاريخ من أوسع أبوابه. فهو لا يتميز بتكلفته الباهظة فحسب، بل يمثل مزيجًا فريدًا من القوة المالية الهائلة، والنفوذ الإعلامي الواسع، وتحقيق الأحلام في قوارب البندقية الهادئة، مما يجعله حدثًا فارقًا في سجل المناسبات الفاخرة لهذا العقد.


المصدر : وكالات