فرق اغتيال إيرانية داخل الولايات المتحدة لاستهداف ترامب؟
28-06-2025 12:50 PM GMT+03:00
كما أُبلغ الرئيس الأميركي حينها والمرشح الرئاسي لاحقًا، دونالد ترامب، وفريق حملته، في سبتمبر 2023، بأن طهران جندت فرق اغتيال كانت نشطة داخل الولايات المتحدة.
الكتاب، الذي يحمل عنوان "2024: كيف استعاد ترامب البيت الأبيض وخسر الديمقراطيون أميركا"، من تأليف الصحفيين جوش دوسي، تايلر بايغر، وآيزاك أرنسدورف، والمقرر صدوره الشهر المقبل، يسلط الضوء على تحول عميق في سلوك ترامب وحملته نتيجة سلسلة تهديدات أمنية، لا سيما من إيران. هذه التهديدات فرضت واقعًا جديدًا على حملة المرشح الجمهوري، شمل تغييرات جذرية في تحركاته وجدول أعماله، بل وشعوره اليومي بالخطر.
عملية اغتيال بومبيو الفاشلة في باريس
وفقًا للمقتطفات، حاول عملاء إيرانيون اغتيال بومبيو بعد حصولهم على معلومات عن مكان إقامته في باريس. وقد نجا الوزير السابق "بصعوبة"، دون أن تُكشف تفاصيل إضافية عن الواقعة. تأتي هذه المحاولة ضمن سلسلة من ثلاث محاولات إيرانية لاستهداف مسؤولين أميركيين بين عامي 2021 و2024، في أعقاب تصاعد التوتر بعد اغتيال قائد "فيلق القدس" الإيراني قاسم سليماني بأمر من ترامب عام 2020.
خلايا اغتيال إيرانية نشطة داخل الولايات المتحدة
يُفيد الكتاب بأن أجهزة الاستخبارات الأميركية أبلغت حملة ترامب بأن إيران لديها خلايا نشطة داخل الولايات المتحدة، ما دفع إلى رفع حالة التأهب الأمني على نطاق واسع داخل الحملة الانتخابية.
تأثرت تحركات ترامب بشدة بالتهديدات الأمنية. ووفقًا للكتاب، توقفت الاجتماعات في المطارات وتحولت إقامة ترامب في فلوريدا إلى ما يشبه "معسكراً مسلحاً". وفي بعض الحالات، لجأ ترامب إلى استخدام طائرة مملوكة لستيف ويتكوف، رجل أعمال وأحد داعميه، للتنكر والتنقل بطائرات تمويهية لتجنب التعقب.
كما بدأ جهاز الخدمة السرية الأميركي باستخدام طائرات مزيفة ومرافقة الطائرات أثناء الإقلاع لتفادي هجمات محتملة.
محاولتا اغتيال لترامب خلال الحملة
ورغم هذه الإجراءات المشددة، نجا ترامب من محاولتي اغتيال خلال الأشهر الأخيرة من حملته:
الأولى: في 13 يوليو، خلال تجمع في بنسلفانيا، حيث أصابت رصاصة أذنه.
الثانية: في 15 سبتمبر في فلوريدا، عندما ألقي القبض على رجل مسلح كان يستهدف ملعب غولف كان ترامب يلعب فيه.
تجنيد شبكات إجرامية ومخططات سابقة
أشارت تقارير الكتاب إلى أن إيران لم تكتف بمحاولات مباشرة، بل عملت على تجنيد شبكات إجرامية في الغرب، من بينها أفراد من عصابات "هيلز أنجلز"، لتنفيذ عمليات تصفية.
كما تورط عناصر من "الحرس الثوري الإيراني" بمحاولات سابقة لاغتيال جون بولتون، مستشار الأمن القومي السابق، وبومبيو نفسه، لقاء مليون دولار.
وفي نوفمبر 2024، ألقت السلطات الأميركية القبض على "عنصر تابع لإيران"، بتهمة التجسس والتخطيط لاغتيال ترامب بعد فوزه في الانتخابات، لكن لم يُعلن عن صلة مباشرة بين هذا الاعتقال والمحاولات السابقة.
في السياق ذاته، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، في ردها على سؤال صحفي بشأن ما إذا كانت الإدارة الأميركية تدرس إعادة الحماية الأمنية للمسؤولين السابقين، إن "هذا الخيار ليس قيد الدراسة حالياً"، وذلك على الرغم من تصاعد التوترات مع إيران.
المصدر : وكالات








