نفت السلطات السورية، الأحد، صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن إحباط محاولة اغتيال استهدفت الرئيس الانتقالي أحمد الشرع خلال زيارته إلى محافظة درعا، والتي تزامنت مع عيد الأضحى. وجاء هذا النفي في رد رسمي على مزاعم نشرتها وسائل إعلام، بينها صحيفة تركية تحدثت عن "تنسيق استخباراتي سوري-تركي" لإحباط المخطط في اللحظات الأخيرة.


نفت السلطات السورية، اليوم الأحد، صحة الأنباء التي تحدّثت عن إحباط محاولة اغتيال استهدفت الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع خلال زيارته الأخيرة إلى محافظة درعا.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا) عن مصدر في وزارة الإعلام تأكيده أن "لا صحة لما تم تداوله من قبل عدة وسائل إعلامية عن إحباط الجيش العربي السوري والمخابرات التركية محاولة لاغتيال السيد الرئيس أحمد الشرع خلال زيارته إلى درعا".

وكانت صحيفة "استقلال" التركية قد نشرت في وقت سابق تقريرًا ادعت فيه أن محاولة اغتيال كانت تستهدف الشرع، وتم إحباطها في اللحظات الأخيرة عبر عملية استخباراتية مشتركة بين أنقرة ودمشق، شملت تبادل معلومات واعتراض إشارات في المنطقة، وفقاً لمصادرها.

وأضافت الصحيفة أن الخطة وُضعت في ريف درعا، في منطقة تنشط فيها جماعات مسلحة بسبب ثغرات أمنية، وأن العنصر المنفّذ هو عضو متمرّس في تنظيم داعش.

وكان الرئيس أحمد الشرع قد زار درعا مطلع شهر يونيو الحالي، في أول أيام عيد الأضحى، وسط تدابير أمنية مشددة من جانب قوات وزارة الدفاع السورية، شملت إغلاق عدد من الطرق.

وفي سياق متصل، أعرب المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توم باراك، عن قلق بلاده من التهديدات المحتملة التي قد تطال الرئيس الشرع، داعياً إلى تنسيق نظام حماية فاعل لتفادي هذه المخاطر.


المصدر : روسيا اليوم