تصاعدت حصيلة الضحايا في قطاع غزة، الخميس، مع استمرار القصف الإسرائيلي الذي طال مناطق متفرقة من القطاع. وأفادت مصادر طبية بمقتل 63 فلسطينياً منذ ساعات الفجر، بينهم عشرات كانوا بانتظار مساعدات إنسانية. فيما أعلنت طواقم الدفاع المدني عن سقوط شهداء إثر استهداف مدرسة تؤوي نازحين، وسط أزمة إنسانية خانقة تعصف بالقطاع المحاصر منذ عامين.


أعلنت مصادر طبية، اليوم مقتل 63 فلسطينياً جراء قصف إسرائيلي استهدف مناطق متفرقة من قطاع غزة، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء الألمانية.

ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) عن المصادر قولها إن «من بين الشهداء 28 مواطناً قضوا برصاص قوات الاحتلال أثناء انتظارهم للحصول على مساعدات إنسانية في وسط وجنوب القطاع».

وأفاد الدفاع المدني الفلسطيني بأن طواقمه «انتشلت 10 جثامين وعدداً من الجرحى بعد استهداف مدرسة (مصطفى حافظ)، التي كانت تؤوي نازحين، غرب مدينة غزة، في ساعة مبكرة من فجر اليوم».

وبحسب مسؤولين محليين وتقارير من المستشفيات، قُتل مئات الفلسطينيين خلال الشهر الماضي في محيط مراكز توزيع المساعدات الغذائية، التي تشهد ازدحاماً شديداً وسط تدهور الأوضاع الإنسانية.

ويعاني قطاع غزة من نقص حاد في الغذاء والإمدادات الأساسية، نتيجة الحملة العسكرية الإسرائيلية المستمرة منذ نحو عامين ضد حركة «حماس»، والتي دمّرت جزءاً كبيراً من البنية التحتية وحوّلت مناطق واسعة إلى ركام، ما أدى إلى تشريد غالبية السكان البالغ عددهم مليوني نسمة.

وأشارت وزارة الصحة في غزة إلى أن أكثر من 500 شخص لقوا حتفهم قرب مراكز الإغاثة، التي تديرها «مؤسسة غزة الإنسانية» المدعومة أميركياً، أو في المناطق التي تمرّ عبرها شاحنات الأغذية التابعة للأمم المتحدة، منذ أواخر مايو (أيار).


المصدر : الشرق الأوسط