الساعات الأخيرة في حياة ديوغو جوتا قبل الحادث المأساوي
04-07-2025 02:16 PM GMT+03:00
قال ميغيل غونسالفيس، أخصائي العلاج التنفسي في مستشفى "ساو جواو" بمدينة بورتو، إن لقائه الأخير مع النجم البرتغالي ديوغو جوتا تم قبل نحو خمس ساعات من الحادث، خلال عشاء في تمام الساعة الثامنة والنصف مساء الأربعاء. وكان جوتا متفائلاً وملتزمًا بخطة التعافي، مع خطة واضحة للعودة إلى إنجلترا للانضمام إلى ليفربول.
ورغم تعرضه جزئياً لاسترواح الصدر، أصرّ اللاعب الدولي على تأجيل الجراحة حتى انتهاء نهائي دوري الأمم الأوروبية في يونيو 2025، الذي فاز فيه منتخب البرتغال على إسبانيا، بهدف مواصلة المشاركة دعمًا لفرقه.
وأوضح غونسالفيس أن جوتا كان يتلقى العلاج منذ السبت في نفس الأسبوع، واستجاب بشكل ملحوظ. وقال: "الجزء السفلي من رئته اليمنى كان منهارًا جزئياً، لكن تحسنه كان شبه كامل بفضل العلاج الفيزيائي. وعندما ودعته، لم يكن يشعر بالألم".
وأضاف أن جوتا كان ينوي السفر ليلاً إلى إنجلترا على متن عبّارة، مرافقاً شقيقه أندريه. خططا للتوقف في بورغوس للإقامة ليلة قبل التوجه إلى سانتاندير، ومن ثم العبور البحري. ونفى الأخصائي ما تردد حول سهر أو احتفال سابق للحادث، مؤكدًا أن اللاعب وشقيقه لم يتصرّفا بتهور وأنهما التزما بالتوجيهات.
ووفق التحقيقات الأولية للشرطة الإسبانية، كان الحادث حين انفجر إطار سيارة لامبرغيني كان يقودها جوتا أثناء محاولته تجاوز مركبة أخرى على الطريق السريع، مما أدى لانحراف السيارة واحتراقها بالكامل، ومقتل ديوغو وأندريه على الفور.
المصدر : سكاي نيوز عربية








