براك في بيروت اليوم: إسرائيل تسبق الرد اللبناني بغارات عنيفة
07-07-2025 07:59 AM GMT+03:00
تحلّ اليوم الإثنين زيارة الموفد الأميركي توم براك إلى بيروت، حيث سيجتمع تباعًا بالرئيس ميشال عون، رئيس الحكومة نواف سلام، رئيس مجلس النواب نبيه بري، ووزير الخارجية يوسف رجي لتسَلّم الردّ اللبناني على الورقة الأميركية، والذي بات جاهزًا لعرضه بعد انتظار الموقف الأميركي والإسرائيلي.
وفق مصادر "نداء الوطن"، يؤكد الردّ اللبناني التزامه بقرار حصر السلاح بيد الدولة، مع الطلب رسمياً بممارسة ضغط على إسرائيل لسحب قواتها من النقاط المحتلة جنوب لبنان. أما مسألة نزع السلاح من الجماعات المسلحة، فتُركت ضمن خطة تنفيذية حكومية لاحقة، دون جدول زمني محدد.
وفي وقت سابق، شنّ الجيش الإسرائيلي، تحضيرًا لوصول براك، غارات موسّعة وُصفت بـ "الاستثنائية" مستهدفة بنى تحتية لحزب الله جنوباً وفي البقاع، في محاولة واضحة لتمهيد أرضية لضربات مستقبلية ورفض مضمون الردّ اللبناني المبدئي.
عشية عاشوراء، أكد نائب الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، استعداد الحزب “للسلم وبناء البلد… كما للمواجهة والدفاع”، في موقف يُظهر التوازن الدقيق بين خيارَيْه.
مصادر سياسية رأت أن كلام قاسم لا يغير موقف الدولة المتمسك بحصرية السلاح، وأن التصعيد الكلامي لحزب الله قد ينطوي على محاولة للحصول على ضمانات دولية، أو من باب الإنكار للضغوط الدولية، والتي تضمنت تحذيرًا سعوديًا من الموفد الأمير يزيد بن فرحان بشأن مخاطر الانزلاق نحو صراع مسلح أوسع.
من جهته، كرر رئيس الحكومة نواف سلام خلال جولته في البقاع الغربي وراشيا والبقاع الأوسط، ضرورة انسحاب إسرائيل الكامل للحفاظ على استقرار لبنان، مؤكدًا أن إحساس المواطنين بالأمن رهن بيد الدولة وحدها.
على صعيد آخر، انتقد رئيس "القوات اللبنانية" سمير جعجع مدى صياغة الردّ دون الرجوع إلى مجلس الوزراء، وراح يتساءل إذا ما عاد لبنان إلى ما وصفه "نظام الأسد بالترويكا"، محذرًا من إضاعة الفرصة وتحويل لبنان إلى ساحة لتغطية نفوذ إيران.
المصدر : نداء الوطن








