تحدثت مصادر مواكبة للتطورات السياسية، عن وجود خلافات واضحة في الهرمية القيادية لحزب الله التي تشكلت عقب اغتيال الأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله، وما تعيشه من تضعضع.


وأشارت المصادر عبر "الأنباء الإلكترونية"، إلى وجود فريق وازن داخل حزب الله يفضل "الهزيمة أمام إسرائيل بحرب مدمرة" على الهزيمة أمام الدولة اللبنانية التي تمرد على قراراتها طيلة أربعة عقود. كما أكدت أن فكرة "اللبننة والعودة إلى مظلة الدولة اللبنانية ليست واردة في قاموس الحزب".

وكشفت المصادر عن رفض الحزب للعديد من الاقتراحات التي عُرضت عليه للخروج بماء الوجه في ملف السلاح، والتي تقضي بتسليم السلاح الثقيل الذي لم يعد له أي نفع، وتأجيل البحث في السلاح المتوسط إلى مرحلة لاحقة. لكن هذا الاقتراح قوبل بالرفض أيضاً.

وتوقفت المصادر عند مطالبة الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، بـ"الحوار والاستراتيجية الدفاعية والاستراتيجية الأمنية"، مذكرة بتعطيل الحزب لجلسات الحوار في عام 2006، وكذلك إعلان بعبدا.

واعتبرت المصادر أن عدم حصول الموفد الأمريكي على أجوبة واضحة في موضوع ملف سلاح حزب الله يعني تجدد الحرب على لبنان، وبقاءه رهينة لمشيئة أطراف خارجية، بغطاء أمريكي وأوروبي، وتراجع عربي عن دعم لبنان، وتحويل كل المساعدات والاهتمام الدولي والعربي إلى سوريا. وحذرت المصادر من انتقال سيناريو غزة إلى لبنان.


المصدر : وكالات