دعم أممي للحكومة السورية وتنسيق دولي لإخماد حرائق اللاذقية
07-07-2025 02:35 PM GMT+03:00
وصلت، لليوم الخامس، فرق من الأمم المتحدة إلى مناطق الحرائق في ريف محافظة اللاذقية، بهدف تقييم حجم الكارثة وتحديد الاحتياجات الإنسانية العاجلة، وسط مخاوف من كارثة بيئية ضخمة في غابات "الفرنلق".
وأكد منسّق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في سوريا، آدم عبد المولى، أن المنظمة مستعدة لحشد الدعم السريع للحكومة السورية والمجتمعات المحلية المتضررة. ولفت النظر إلى أن فرق الأمم المتحدة تُجري تقييمات عاجلة لتحديد حجم الكارثة، وأن هناك استعدادًا لإرسال بعثة مشتركة بين وكالات المنظمة، بالتنسيق مع السلطات والشركاء لاستكشاف فرص الدعم الفوري والطويل الأمد.
وأوضح عبد المولى: “قلوبنا وأفكارنا مع أهالي اللاذقية… ونحن ثابتون في التزامنا بدعم السلطات المحلية وتقديم المساعدة المبدئية في الوقت المناسب، لضمان تلبية الاحتياجات العاجلة بسرعة وفعالية”.
وكان عبد المولى قد ذكر في بيان سابق أن الحرائق اندلعت بسرعة في شمال غرب المحافظة، مما أجبر مئات العائلات على الفرار ودمّر مساحات واسعة من الأراضي الزراعية والبنية التحتية الحيوية.
وانضمت إلى جهود الإطفاء فرق من تركيا والأردن إلى جانب الدفاع المدني السوري، مدعومة بعمليات إخماد جوي عبر مروحيات. ونقلت وكالة "سانا" عن فرق الطوارئ قولها إنها تسعى لمنع وصول النيران إلى محمية فرنلق، ذات الغطاء النباتي الكثيف والمترابط.
وحذر ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي من الخطر الكبير الذي يتهدد الغابات في "الفرنلق"، معتبرين إياها "الرئة الخضراء التي تحترق أمام أعيننا"، مستنكرين صعوبة الوصول إليها والحد من عمق الحريق.
المصدر : روسيا اليوم








