في إطار المساعي الأميركية لبحث مستقبل الوضع اللبناني، التقى الموفد الرئاسي الأميركي توم برّاك برئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع، بحضور السفيرة الأميركية ليزا جونسون. اللقاء تناول ورقة العمل الأميركية المتعلقة بملف السلاح غير الشرعي، حيث شدد جعجع على ضرورة بسط الدولة سيادتها الكاملة على الأراضي اللبنانية كمدخل لإقامة دولة فعلية.


استقبل رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع وعقيلته النائبة ستريدا جعجع، مساء أمس، في دارتهما بمعراب، الموفد الرئاسي الأميركي توم برّاك، يرافقه سفيرة الولايات المتحدة الأميركية في لبنان ليزا جونسون واثنان من مساعديه. وحضر اللقاء عضو الهيئة التنفيذية في «القوات اللبنانية» الدكتور جوزيف جبيلي ورئيس جهاز العلاقات الخارجية في الحزب الوزير السابق ريشار قيومجيان.

وخلال اللقاء، جرى البحث في الأفكار الواردة ضمن ورقة العمل التي قدّمها برّاك إلى المسؤولين اللبنانيين. وأكد جعجع أن «مطلب جمع كل سلاح غير شرعي، سواء كان فلسطينياً أو لبنانياً، من قبل الدولة اللبنانية هو مطلب لبناني أولاً وأساسياً، لأنه يمهّد الطريق أمام قيام دولة فعلية في لبنان».

وشدد جعجع على أن «حل جميع التنظيمات العسكرية والأمنية غير الشرعية وغير القانونية شرط أساسي للوصول إلى دولة قوية وفاعلة».

وعقب جولة من المناقشات تناولت الأوضاع اللبنانية والتطورات الإقليمية في الشرق الأوسط، انتقل برّاك والوفد المرافق إلى مأدبة عشاء أقامها جعجع وعقيلته، حيث استكمل الطرفان الحوار حول الملفات المطروحة.


المصدر : وكالات