كيف تطورت مواقف ترامب من “السيطرة على غزة” وترحيل الفلسطينيين؟
08-07-2025 09:20 AM GMT+03:00
في تصريحات أثارت موجة تنديد دولية، اقترح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، منذ توليه منصبه في يناير/كانون الثاني، خطة للسيطرة الأميركية على قطاع غزة وتهجير سكانه الفلسطينيين إلى دول مجاورة مثل مصر والأردن، مشيراً إلى إمكانية توطينهم بشكل دائم خارج القطاع. وفيما يلي أبرز المحطات الزمنية لتطور هذا المقترح:
25 يناير:
بعد خمسة أيام فقط من تنصيبه رئيساً، أعلن ترامب أنه تحدّث مع العاهل الأردني الملك عبد الله، وطرح فكرة استقبال مصر والأردن لفلسطينيي غزة. ووصف القطاع بأنه "موقع هدم"، مشيراً إلى ضرورة بناء مساكن جديدة لهم في مناطق بديلة.
27 و30 و31 يناير:
كرر ترامب الطرح ذاته، معرباً عن ثقته في قبول مصر والأردن بالخطة، رغم رفضهما الرسمي لاحقاً. قال في 27 يناير: "أعتقد أن السيسي سيفعل ذلك، وأعتقد أن ملك الأردن سيفعل ذلك أيضاً".
4 فبراير (بعد الظهر):
قبيل لقائه برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في واشنطن، دعا ترامب إلى نقل دائم للفلسطينيين خارج غزة، قائلاً إن سكان القطاع يفتقرون لأي خيار سوى مغادرته بعد "الدمار الهائل" الناتج عن الهجوم العسكري الإسرائيلي.
4 فبراير (مساء):
خلال مؤتمر صحافي مع نتنياهو، اقترح ترامب أن تتولى الولايات المتحدة السيطرة على غزة، قائلاً: "سنمتلكه وسنكون مسؤولين عن تفكيك كل القنابل غير المنفجرة". وأكد أن دولاً غنية في المنطقة ستتحمل تكاليف الإعمار واستضافة الفلسطينيين.
5 فبراير:
في محاولة لتخفيف وقع التصريحات، قال مساعدو ترامب إن مقترح التهجير سيكون مؤقتاً، وإن لا التزام بنشر قوات أميركية على الأرض. وأكد وزير الخارجية ماركو روبيو أن الفلسطينيين سيُغادرون غزة "لفترة مؤقتة".
6 فبراير:
نشر ترامب على منصاته قوله إن غزة "ستُسلّم إلى الولايات المتحدة"، وإن الفلسطينيين سيكونون قد نُقلوا بالفعل إلى "مجتمعات أكثر أماناً وجمالاً". وأضاف: "لن تكون هناك حاجة إلى جنود أميركيين".
10 فبراير:
في مقابلة مع "فوكس نيوز"، نفى ترامب أن يكون للفلسطينيين حق العودة قائلاً: "لن يكون لهم ذلك لأنهم سيحصلون على مساكن أفضل بكثير". وكرر نيته ببناء "مكان دائم" لهم.
11 فبراير:
خلال لقائه مع العاهل الأردني، قال ترامب: "سنأخذ غزة، سنحتفظ بها، وسنعتني بها"، مجدداً التأكيد على نية واشنطن السيطرة على القطاع. كما ألمح إلى احتمال وقف الدعم الأميركي للأردن ومصر، لكنه لم يعلن عن تهديد مباشر.
7 أبريل:
في لقائه الثاني مع نتنياهو، قال ترامب إن غزة "منطقة عقارية بالغة الأهمية"، مضيفاً أن الولايات المتحدة ستكون "قوة سلام" تملك وتسيطر على القطاع. وأشار إلى أن عدداً من الدول أبدت استعدادها لاستضافة الفلسطينيين.
مارس:
ورغم أن القادة العرب أقروا خطة مصرية لإعادة إعمار غزة بكلفة 53 مليار دولار بهدف منع التهجير، فإن إسرائيل وترامب رفضا الخطة.
7 يوليو:
في ثالث لقاء مع نتنياهو، أشار ترامب إلى تعاون الدول المجاورة لإسرائيل مع واشنطن بشأن ملف تهجير الفلسطينيين. وأكد نتنياهو أن إسرائيل تعمل مع الولايات المتحدة لإيجاد دول توافق على استقبال الفلسطينيين، مشدداً على أن الفلسطينيين سيتمكنون من المغادرة إذا أرادوا، أو البقاء في حال فضّلوا ذلك.
وفي رده على سؤال حول حل الدولتين، قال ترامب: "لا أعرف"، محيلاً السؤال إلى نتنياهو، الذي أجاب بأن الفلسطينيين يمكنهم حكم أنفسهم ولكن دون أي صلاحيات تهدد أمن إسرائيل، موضحاً أن "السلطة السيادية مثل الأمن ستبقى دائماً بأيدينا".
المصدر : وكالات








