عرضت بريطانيا على لبنان مبادرة لتعزيز الأمن على الحدود الجنوبية مع إسرائيل، تقضي بتثبيت أبراج مراقبة وتسليمها للجيش اللبناني دعماً لتنفيذ القرار 1701، على غرار ما نفذته لندن على الحدود اللبنانية-السورية خلال السنوات الماضية. لكن بيروت شددت على أولوية تثبيت وقف إطلاق النار ووقف الخروقات الإسرائيلية قبل بحث تفاصيل المبادرة. وفي المقابل، أعلنت إسرائيل عن "عمليات برية" تبين لاحقًا أنها مجرد مناورة إعلامية.


كشفت مصادر لبنانية لصحيفة «الشرق الأوسط» أن بريطانيا عرضت رسمياً على لبنان تثبيت أبراج مراقبة على طول الحدود الجنوبية مع إسرائيل، وتسليمها للجيش اللبناني، بهدف دعم الاستقرار الأمني وضمان تنفيذ القرار الدولي 1701، أسوةً بالأبراج التي أقامتها لندن خلال السنوات العشر الماضية على الحدود اللبنانية-السورية.

وأفادت المصادر بأن لبنان «لم يرفض العرض البريطاني»، لكنه شدد على أن «الأولوية حالياً هي تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، ووقف الخروقات الإسرائيلية، وانسحاب الجيش الإسرائيلي من النقاط المحتلة» قبل الدخول في أي تفاصيل إضافية بشأن المبادرة.

في المقابل، أعلنت إسرائيل عن تنفيذ «عمليات برية خاصة ومحددة» داخل الأراضي اللبنانية، إلا أن مصادر أمنية لبنانية أوضحت أن ما جرى كان «مناورة إعلامية» ساهمت في انتشار شائعات حول تدخلات ميدانية، مؤكدة أن التفجيرات الإسرائيلية حدثت في مناطق يحتلها جيشها منذ نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي ولم ينسحب منها بعد.


المصدر : الشرق الأوسط