في تطور لافت بمسار المفاوضات، أفاد موقع «واي نت» الإسرائيلي بأن إسرائيل أعطت موافقة مبدئية للسماح لقطر ودول أخرى بالمساهمة في إعادة إعمار غزة خلال فترة الهدنة المقترحة. يأتي ذلك وسط مطالب من حركة «حماس» بضمانات حقيقية لإنهاء الحرب المستمرة منذ أكتوبر 2023، وضغوط أميركية لتسريع التوصل لاتفاق شامل.


ذكر موقع «واي نت» الإخباري، اليوم (الخميس)، أن إسرائيل وافقت مبدئيًا على السماح لقطر ودول أخرى بتوجيه الموارد والأموال اللازمة لإعادة إعمار قطاع غزة خلال فترة الهدنة المقترحة.

وأوضح الموقع التابع لصحيفة «يديعوت أحرونوت» أن حركة «حماس» تطالب بإدراج هذا البند كجزء من الضمانات التي تؤكد جدية نوايا إنهاء الحرب المستمرة منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

وأشار التقرير إلى أن إسرائيل تصر على ألا تقتصر مساهمة إعادة إعمار غزة على الدوحة وحدها، بل تشمل دولًا أخرى أيضًا. ولفت إلى أن هذه المسألة طرحت خلال المحادثات التي أجراها الوفد القطري في واشنطن هذا الأسبوع، تزامنًا مع وجود رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هناك، في إطار مساعٍ للدفع نحو اتفاق.

وفي سياق متصل، كانت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» قد أفادت، أمس (الأربعاء)، نقلًا عن دبلوماسي عربي ومصدر مطلع، بأن إسرائيل قدمت مجموعة خرائط جديدة للوسطاء في الدوحة تتضمن انسحابًا جزئيًا للجيش من قطاع غزة خلال هدنة مقترحة تمتد 60 يومًا، وذلك تحت ضغط أميركي.

وكان المبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، قد صرّح الثلاثاء الماضي، بأنه يأمل التوصل إلى اتفاق هذا الأسبوع، مشيرًا إلى حل 3 نقاط خلافية من أصل 4 في المفاوضات غير المباشرة التي جرت في الدوحة.



المصدر : الشرق الأوسط