حمد بن جاسم يحذر: سوريا والخليج على شفا مخاطر كبرى
11-07-2025 11:31 AM GMT+03:00
دعا رئيس الوزراء القطري الأسبق، الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني، دول الخليج إلى التوافق على رؤية موحدة لمواجهة التحديات الإقليمية، محذرًا من "تداعيات خطيرة" قد تطال سوريا ودول مجلس التعاون في حال استمرار غياب الاستراتيجية المشتركة.
وقال الشيخ حمد، في تدوينة نشرها على حسابه بمنصة "إكس"، الجمعة، إن "هناك تبعات ستنجم عن المستجدات الأخيرة في المنطقة، قد تشمل مخططات لتقسيم بعض الدول، مثل سوريا الشقيقة، أو فرض أوضاع تجعل هذه المنطقة تدفع أثمانًا باهظة لسنوات طويلة قادمة".
وأضاف: "دول مجلس التعاون الخليجي ستكون أول المتضررين من هذه التبعات، لذا من الضروري أن تتفق فيما بينها على رؤية واحدة وواضحة تجاه هذه التطورات".
وأكد المسؤول القطري الأسبق على قناعته بـ"ضرورة الاتحاد الخليجي"، لكنه أشار إلى أن هذا الاتحاد لن ينجح في ظل الظروف الحالية "ما لم تكن كلمة القانون هي السائدة، وليس كلمة القوة، لتسوية أي خلاف بين الدول الأعضاء أو لتفسير أي مادة من ميثاق تأسيسه".
وأردف قائلاً: "حين تكون كلمة القانون هي الفيصل، سيكون هناك اتحاد سياسي حقيقي يضمن استقلال القرار الخليجي ويحمي الدول الأعضاء من أي تدخل في شؤونها الداخلية".
وأعرب الشيخ حمد عن ثقته بأن "دول الخليج تملك من القوة ما يكفي لتحقيق هذا الهدف إذا توفرت الإرادة وصفَت النفوس"، مضيفًا: "ولو تحقق ذلك، فسيكون بداية لاتحاد قوي وفاعل، ربما لن أراه أنا، ولكن سيراه أولادنا وأحفادنا في المستقبل. ومن أجل ذلك، لا بد لنا من العمل بكل طاقاتنا، كي نحافظ على هذه المنطقة ونسلّمها للأجيال القادمة بأفضل حال".
واختتم بالقول: "في الاتحاد قوة، لكن هذا الاتحاد يحتاج إلى أساس سليم، وهو للأسف غير متوفر في الوقت الراهن. وأنا لا أوجه الاتهام إلى أي طرف، بل أرى أن اللوم يقع على الجميع".
المصدر : روسيا اليوم








