في ختام لقائه رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة، أكد وليد جنبلاط أن ملف الجنوب اللبناني بأيدٍ أمينة ولن يتدخل فيه، مشددًا على أهمية استكمال التعيينات وفق المسار المطلوب، ومعربًا عن تفاؤل حذر بشأن الوضع الإقليمي، ولا سيما الاعتداءات الإسرائيلية، مع تأكيده تمسكه بلبنان الكبير والكيانات السياسية القائمة.


أكد الرئيس السابق للحزب "التقدمي الاشتراكي" وليد جنبلاط، عقب لقائه رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة، أن ملف الجنوب اللبناني "في أيدٍ أمينة" ولن يتدخل فيه، مشددًا على أن التعيينات المتبقية ستتم وفق المسار المطلوب. وبخصوص الاعتداءات الإسرائيلية، اعتبر جنبلاط أن الحل يكمن بين وقف إطلاق النار أو التصعيد، مبدياً "تفاؤلاً معتدلاً" حيال المستجدات.

جنبلاط لفت إلى وجود مشاكل حقيقية تتعلق بصناعة المخدرات، نافياً ما أشيع عن تضخيم خلية بتبيات، ومشيدًا بدور الجيش اللبناني في معالجة هذه الملفات.

كما أعلن دعمه لضبط الأمن وإتمام المصالحة في السويداء برعاية الدولة السورية، منتقدًا دعوات الحماية الدولية أو الإسرائيلية، ومؤكداً أن السويداء "جزء لا يتجزأ من الأراضي السورية".

وفي ما يتعلق بتصريحات المبعوث الأميركي توم برّاك حول ضم لبنان إلى بلاد الشام، شدد جنبلاط على تمسكه بلبنان الكبير والكيانات السياسية القائمة، مشيراً إلى أن همّه يتلاقى مع الموقف الأميركي في هذا الصدد.


المصدر : وكالات