الدوار المفاجئ... عرض بسيط أم إنذار لحالة صحية خطيرة؟
15-07-2025 10:18 AM GMT+03:00
- تُعد الأذن الداخلية أحد أبرز أسباب الدوار، إذ تحتوي على مكونات مسؤولة عن الإحساس بالتوازن. ومن أشهر الحالات المرتبطة بها:
- الدوار الموضعي الانتيابي الحميد (BPPV): ناتج عن تحرّك بلورات الكالسيوم داخل القنوات الهلالية في الأذن، مما يسبب إحساساً بالدوران عند تحريك الرأس.
- التهاب العصب الدهليزي أو التهاب التيه: عدوى فيروسية تؤثر على العصب المسؤول عن التوازن، وتسبب دواراً شديداً مفاجئاً.
- داء منيير: يسبب طنيناً في الأذن، وفقداناً تدريجياً للسمع، ويُعتقد أنه مرتبط بتغير ضغط أو كمية السوائل داخل الأذن.
يُنصح في هذه الحالات باستشارة طبيب مختص في الأنف والأذن، وقد يشمل العلاج تمارين متخصصة مثل مناورة إيبلي.
خلل الدورة الدموية: السبب الصامت
في بعض الأحيان، يكون الدوار نتيجة لانخفاض ضغط الدم المفاجئ، خاصة عند الوقوف، وهي حالة تُعرف باسم الهبوط الانتصابي، وتشيع بين كبار السن أو من يتناولون أدوية خافضة للضغط.
ومن الأسباب الأخرى
- اضطراب نظم القلب مثل الرجفان الأذيني.
- الجلطات الدماغية أو النوبات الإقفارية العابرة (TIAs)، التي تظهر بأعراض مصاحبة مثل اضطراب في الرؤية أو النطق، وقد تكون مهددة للحياة.
أسباب أيضية ونفسية
- نقص سكر الدم: شائع لدى مرضى السكري أو من يتبعون حميات صارمة، ويسبب دوخة وارتباكًا.
- الجفاف أو الأنيميا: تؤديان إلى تقليل تدفق الأوكسجين إلى الدماغ، مما ينتج عنه شعور دائم بالدوار.
- القلق والتوتر النفسي: يمكن أن يسببا أعراضًا تشبه الدوار عبر فرط التنفس (Hyperventilation).
متى يصبح الدوار خطراً؟
رغم أن أغلب حالات الدوار قد تكون غير مقلقة ومؤقتة، إلا أن تكراره أو ترافقه مع أعراض أخرى مثل:
- اضطراب في الرؤية أو النطق
- ألم في الصدر
- ضعف في أحد الأطراف
- فقدان الوعي
قد يشير إلى حالة طبية طارئة تتطلب مراجعة فورية للطبيب أو التوجه إلى قسم الطوارئ.
الدوار ليس دائماً مجرد تعب أو إرهاق، احذر تجاهله، وابدأ بفهم أسبابه المحتملة لضمان صحة أفضل وتدخل مبكر عند الحاجة.
المصدر : وكالات








