إبراهيم الصقر يُطلق "صرخة زحلة": من دارتي أعلنها… زحلة ليست للبيع!
16-07-2025 05:45 PM GMT+03:00
افتتح الصقر مؤتمره بكلمات ترحيبية قال فيها:
> "تعلمون أن كلامنا صادق وشفاف، ونحن إن شاء الله لن نظلم أحداً، ولكن إن كان هناك من سيزعل من الحق، فليزعل، المهم ألا تزعل زحلة".
وأكد الصقر أن "زحلة تواجه هجمة فارسية خطيرة عبر شراء أراضٍ بشكل منهجي لتغيير التوازن الديموغرافي"، مشيرًا إلى أنه حذر من هذا الخطر منذ خمس سنوات، وها هو اليوم "يفضح بالأسماء كل من باع، وسمسر، واشترى، وسكت".
وقال:
> "نحن لسنا ضد أحد، ولا ضد الطائفة الشيعية، فإذا أراد شيعي أن يسكن بجانبي أنا أرحب به. لكن حين يصبح الهدف هو تغيير الديموغرافيا، فهنا نرفع الصوت".
ثم قسم المسؤوليات إلى أربع فئات:
1. البائع: "هو الشريك الأول في الجريمة".
2. السمسار: "الوسيط الطمّاع والمستفيد".
3. الشاري: "هو الأداة، لكنه أحيانًا الأقل مسؤولية".
4. الساكت عن الحق: "شريك بالتواطؤ".
وأوضح أن ما يجري في زحلة يحصل أيضًا في كسروان والشويفات وغيرها من المناطق، داعيًا الجميع إلى التنبه لهذا "المخطط الذي يهدد بقاء المسيحيين في زحلة".
وأضاف: "٩٠٪ من الزحالنة تجاوبوا معي، وهناك سماسرة اتصلوا واعتذروا وقالوا إنهم لم يكونوا على علم بالخلفية".
وأكد الصقر أنه استند في كلامه إلى تحقيقات وأدلة موثقة، معلنًا أسماء عدد من المتورطين:
السماسرة: حسان سارة، ميشال عبود، جورج عساف، ريشار نخلة، فلافيا كفوري، جان الأشقر، زاهي الباقي، وغيرهم.
البائعون: صونيا كفوري (عقار 559)، أنطوان غطاس (3959)، إيلي سروجي، سعد ميشال العشي، وغيرهم.
المشترون: محمد علاو، محمد الحج أحمد، فادي بوحمدان، وآخرون.
وتابع: "بعض المشاريع العقارية أصبحت مأوى لمن يزرع الفتنة ويفرض واقعًا جديدًا في المدينة"، متحدثًا عن مشاريع مثل مشروع جهاد النداف ومشروع طوني مسلم ومشروع الرحاب.
وختم بالقول:
> "من أراد مواجهتي في القضاء، فأنا جاهز. من أراد منازعتي في السياسة، فأنا لها. غيرتي على زحلة قتلتني. الحلقة الضيقة كلها طلبت مني السكوت، لكنني رفضت. فُتِحَت أبواب زحلة ونحن نيام، ولن نسمح بتكرار ما حصل".








