كشف تقييم أميركي جديد أن الضربات التي شنتها واشنطن الشهر الماضي على ثلاث منشآت نووية إيرانية، أسفرت عن تدمير منشأة واحدة فقط بشكل كبير، فيما لم تُلحق أضراراً جسيمة بالموقعين الآخرين.


ونقلت شبكة "NBC News" عن خمسة مسؤولين أميركيين حاليين وسابقين، أن المنشأة الوحيدة التي دُمّرت تعطّل العمل فيها فعلياً، بينما لا تزال المنشأتان المتبقيتان قابلة للاستئناف التشغيلي في غضون أشهر إذا قررت طهران ذلك.

وأفادت الشبكة أن القيادة المركزية الأميركية كانت قد أعدت خطة أوسع لشن ضربات تمتد لعدة أسابيع، وتشمل 3 مواقع إضافية داخل إيران، إلا أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب رفض المضي فيها، مفضلاً عملية محدودة تتماشى مع استراتيجيته الرامية إلى تقليص الانخراط العسكري الأميركي في الخارج.

ورغم ذلك، وصف ترامب الضربة بأنها "نجاح عسكري باهر"، مؤكداً في خطاب لاحق أن منشآت التخصيب الرئيسية "دُمّرت بالكامل"— وهو ما يتعارض مع التقييم الاستخباري الجديد.

يُذكر أن هذه الضربات جاءت وسط توتر متصاعد بين واشنطن وطهران، وتعثر مستمر في الجهود الدبلوماسية لإحياء الاتفاق النووي لعام 2015.

 


المصدر : وكالات