حذر البنك المركزي الألماني من أن الرسوم الجمركية التي يعتزم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرضها على واردات الاتحاد الأوروبي قد تدفع الاقتصاد الألماني نحو الركود. وصرح رئيس البنك يواخيم ناجل في اجتماع مجموعة العشرين بجنوب إفريقيا أن النمو المتوقع لم يصلحتتلاشى، محذراً من تداعيات كارثية إذا أُصرت واشنطن على فرض الرسوم دون اتفاق تجاري ملائم.


توقع البنك المركزي الألماني أن تدفع الرسوم الجمركية التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاقتصاد الألماني مجددًا إلى الركود.

جاء ذلك على لسان رئيس البنك، يواخيم ناجل، خلال مشاركته في اجتماع مجموعة العشرين الصناعية والصاعدة الذي عُقد في ديربان بجنوب إفريقيا، الجمعة. وقال ناجل إن الناتج المحلي الإجمالي لألمانيا قد ينكمش هذا العام، وأن النمو المتوقع بنسبة 0.7% لعام 2026 "قد يتلاشى تمامًا".

وأضاف أن الشركات الألمانية تواجه "حالة من عدم اليقين الهائل"، مشدداً على ضرورة عدم التنازل المفرط في المفاوضات مع الولايات المتحدة. وأكد: "إن ازدهارنا سيكون على المحك إذا تبنينا سياسات اقتصادية تضر بالاقتصاد العالمي".

وأشار ناجل إلى أن الاقتصاد الألماني انكمش طفيفًا العامين الماضيين، رغم تحقيق نمو طفيف في الربع الأول من 2025، مضيفاً أن الرسوم الجمركية البالغة 30% على واردات الاتحاد الأوروبي، التي يعتزم ترامب تطبيقها اعتبارًا من 1 أغسطس، تهدد هذه التحسنات.

من جهته، شارك وزير المالية الأمريكي سكوت بيسنت في أعمال الاجتماع. وأوضح وزير المالية الألماني، لارس كلينجبايل، وجود توافق مع بيسنت على ضرورة التوصل إلى حل "لكن دون تقديم تنازلات مفرطة"، مؤكدًا أن الاتحاد الأوروبي مستعد لاستخدام إجراءات مضادة لحماية الوظائف والشركات إذا استمرت الولايات المتحدة في فرض الرسوم.



المصدر : سكاي نيوز عربية